قال مجدي شندي، إن التحقيق – على الأرجح – لن يخرج عن “حصاد هذا القلم”، مشيرًا إلى أن الكلمة التي كانت وستظل “نورًا”، على حد وصف الكاتب الكبير عبد الرحمن الشرقاوي، تحولت في أحيان كثيرة إلى “لعنة” تطارد أصحابها من النبلاء الشجعان، الذين رفضوا التفريط في حريتهم، وانتزعوا صدقهم انتزاعًا، وحفروا به مسيرتهم الفكرية والإبداعية.
هل المطلوب أن نكون موتى؟
وأضاف شندي في منشور له عبر “فيسبوك”: “أليس عارًا أن تُلاحق مصر خيرة أبنائها لمجرد أنهم مهمومون بالشأن العام، ويحاولون بما تيسر لهم من أدوات إبداء الرأي في حاضر الوطن ومستقبله؟”، متسائلًا: “هل المطلوب أن نكون موتى، تتحرك دكة غسل الموتى ولا تهتز لنا قصبة؟”.
وأكد رئيس تحرير المشهد أن فرض أستار الظلام على مصر لن ينفع أحدًا، لا حاكمًا ولا محكومًا، مشددًا على أن الأوطان الحية لا يمكن أن تصادر أصوات أبنائها، فكيف إذا تعلق الأمر بكبار مفكريها ومبدعيها وكتابها، الذين يتباهى أي وطن بانتمائهم إليه.
حرية الكلمة والفكر ليست ترفًا
واختتم شندي تصريحه بالتأكيد على أن حرية الكلمة والفكر ليست ترفًا، بل ضرورة لبقاء الوطن حيًا وقادرًا على مواجهة تحديات الحاضر وصناعة المستقبل.
اقرأ أيضًا: استدعاء عمار علي حسن للتحقيق أمام نيابة أمن الدولة العليا.. الاثنين المقبل



















