قال زهدي الشامي، رئيس مجلس أمناء حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، إن استدعاء الدكتور عمار علي حسن للتحقيق يمثل أمرًا غير مقبول، مشدداً على أنه أديب ومفكر وشخصية عامة لا ينخرط في دعايات أو صراعات مع أي طرف، وإنه يطرح آراءً نقدية في إطار المصلحة العامة وحرية الرأي.
الشامي: توجه ضار بمسار الديمقراطي في البلاد
وأضاف الشامي خلال تصريحات خاصة لـ”الحرية” أن محاولة تحميلة أشياء في التحقيقات تعكس استمرار توجه ضار بمسار الديمقراطي في البلاد، وطريقة غير مرحب بها في التعامل مع الرأي الآخر، معتبراً أن هذه الممارسات تحمل رسائل “ردع وزجر” موجهة إلى كافة أصحاب الرأي.
وأكد أن ما يطرحه الدكتور عمار علي حسن يندرج بوضوح في إطار الصالح العام وحرية التعبير، معرباً عن الأمل في أن تنتهي هذه الأزمة سريعاً، وأن هناك تضامناً واسعاً و متزايدًا معه من مختلف الأوساط.
وطالب بإخلاء سبيل عمار علي حسن، مؤكداً أنه رجل يستحق التكريم على وطنيته وحرصه على مصالح الشعب، وليس الملاحقة أو التحقيق، متمنياً أن يشهد المشهد العام تغييرًا حقيقيًا في هذا النهج الذي يقابل الرأي بالنقد أو التحقيق أو الحبس أو الكفالة.
تراجع في المشاركة السياسية
وأشار إلى أن ما يحدث يعكس مناخًا عامًا غير صحي، لافتًا إلى أن ما شهده مجلس النواب مؤخراً كشف عن حالة تراجع خطيرة في المشاركة السياسية، وهو ما يربط بشكل مباشر بطريقة إدارة المجال العام.
القوانين الحالية تعاني فسادًا تشريعيًا
وأوضح أن القوانين الحالية تعاني من فسادًا تشريعيًا واضحاً، مؤكداً أنها أسمهت في إبعاد المواطنين عن المشاركة السياسية، وأن جدوى انتخابات لا تتجاوز نسبة المشاركة فيها 1%، وأن أي نظام انتخابي في العالم لا يمكن أن يعترف بشرعية تمثيل قائم على هذه النسبة الضئيلة.
واختتم الشامي تصريحاته بالتحذير من خطورة استمرار إبعاد الشعب المصري عن المشاركة السياسية، مؤكداً أن ما يحدث يفتح الباب أمام فوز من يستطيع حشد بضعة آلاف بأي وسيلة، واصفاً الأمر بالهزلي والخطير في آن واحد.
اقرأ ايضاً: بعد استدعاء عمار علي حسن للتحقيق.. علاء الخيام لـ”الحرية”: الأوضاع الراهنة تتطلب صوت العقل



















