اعتقال المئات من طلاب جامعة كولومبيا الأمريكية بعد اعتصامهم داخل حرم الجامعة، تنديدًا بالحرب على غزة، ذلك بعد طلب نعمت شفيق رئيسة، جامعة كولومبيا لشرطة نيويورك بإخلاء مخيم أقامه طلاب يحتجون على جرائم الإسرائيليين في غزة ، مما نتج عنه القبض على أكثر من 100 متظاهر من مؤيدي فلسطين.
وتصدر مواقع التواصل الاجتماعى حملة غضب عارمة ضد المصرية شفيق، وصار هناك تساؤل، هل نعمت شفيق مع أم ضد القضية الفلسطينية؟
في الأسبوع الماضي قامت احتجاجات مؤيدة للقضية الفلسطينية، واعتبرت رئيسة الجامعة أن المتظاهرين انتهكوا القواعد والسياسات التي تحظر تنظيم مظاهرات دون ترخيص، حيث أمرت بفض الاعتصام.
وأعلنت شفيق أن جميع الفصول الدراسية ستعقد عبر الإنترنت، الاثنين، وقالت، في بيان: «لنزع فتيل الضغينة ومنحنا جميعًا فرصة للتفكير في الخطوات التالية، أعلن أن جميع الفصول الدراسية ستُعقد افتراضيًا يوم الاثنين، يجب على أعضاء هيئة التدريس والموظفين الذين يمكنهم العمل عن بعد أن يفعلوا ذلك».
وتابعت، في رسالة إلى المجتمع التعليمي الجامعي، إن فريق عمل يتكون من عمداء وإداريي الجامعات وأعضاء هيئة التدريس سيبحثون عن سبل لحل الأزمة الحالية.
وأضافت شفيق: «دعونا نذكر أنفسنا بقيمنا المشتركة المتمثلة في تكريم التعلم والاحترام المتبادل واللطف التي كانت حجر الأساس لكولومبيا».
مَن هي نعمت شفيق؟
نعمت شفيق وشهرتها مينوش، من مواليد عام 1962، هي مصرية ولدت في الإسكندرية وتحمل الجنسيتين البريطانية والأمريكية، كانت رئيسة ونائب مستشار كلية لندن للاقتصاد بين العامين 2017-2023، وهي عضوة في المجلس الإداري لمؤسسة بيل ومليندا غيتس.
شغلت منصب نائب محافظ بنك إنجلترا المسؤول عن الأسواق والخدمات المصرفية وعضو بنك إنجلترا في لجنة السياسة النقدية بين العامين 2014-2017، وكانت نائب المدير العام لصندوق النقد الدولي، بين العامين 2011 -2014.
وشغلت أيضًا منصب السكرتير الدائم للمملكة المتحدة وزارة التنمية الدولية «DFID» ابتداءً من مارس 2008.
وتولت رئيسة جامعة كولومبيا العشرين منذ عام 2023.




















