أثارت إحالة النائب السابق أحمد الطنطاوي ومدير حملته و22 من أعضائها المحبوسين للمحاكمة الجنائية بتهمة تداول أوراق تخص الانتخابات دون إذن السلطات، حالة من الغضب الكبير في الأروقة السياسية، حيث رأوا أن ذلك بمثابة انتقام من الطنطاوي.
حمدين صباحي المرشح الرئاسي الأسبق، يقول أن محاكمة أحمد الطنطاوي وأعضاء حملته الشجعان يؤكد حقيقة أن العضلات الأمنية تهيمن على العقل السياسي.
وأضاف صباحي خلال تدوينة له عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: «ويؤكد حقيقة أن الانتخابات الرئاسية مجرد تمثيلية بلا ضمانات ولا روح ولا مشاركة شعبية».
الدكتور محمد البرادعي نائب رئيس مصر السابق، يقول إن إحالة النائب السابق أحمد الطنطاوي ومدير حملته و22 من أعضائها المحبوسين للمحاكمة الجنائية بتهمة تداول أوراق تخص الانتخابات دون إذن السلطات، تعتبر جريمة لها أبعاد وتداعيات كثيرة على الأمن القومي وخاصة في تلك المرحلة الحرجة التي يمر بها الوطن.
وأضاف البرادعي خلال تدوينة له عبر موقع التغريدات القصيرة «إكس»: «ولعله من المفيد أن نستمع إلى رأي المرشحين للرئاسة في هذا الموضوع الهام».
وكانت محكمة جنح المطرية، قررت تأجيل جلسة محاكمة أحمد طنطاوي و22 متهمًا في قضية تزوير توكيلات شعبية، إلى جلسة 28 نوفمبر الجاري، للإطلاع وتقديم سند الوكاله عن المتهم الأول وهو أحمد الطنطاوي، والمتهم الثاني وهو محمد أبو الديار مع استمرار حبس المتهمين.




















