قال فيصل الجمال، أمين صندوق حزب الوفد السابق، إن ما يحدث داخل الوفد الآن من فضائح جنسية، وفساد وعمليات تجارة للآثار، أمر متوقع، وكان منتظر حدوثه أبكر من الآن.
وأشار «الجمال» في تصريح خاص لـ«الحرية» إلى أن البطانة التي أحاط بها عبد السند يمامة، رئيس الحزب، نفسه ينتظر منها أكثر من ذلك.
وأضاف الجمال: «حين تتغير الهوية الوفدية، ويطرد الوفديين الأصلاء من بيتهم ويستبدلوا بأشخاص ليس لهم علاقة بالوفد، فليس غريبًا أن نرى الوفد ينحدر إلى تلك الهاوية».
اقرأ أيضا: أزمة حزب الوفد.. عبد السند يمامة يكلف حفيد المرشد بالتحقيق في فضيحة تجارة الآثار
وأكد أمين صندوق الوفد السابق أن فترة «يمامة» أسوأ فترة مرت على الوفد، واصفًا رئاسة عبد يمامة للحزب بـ«الغلطة الكبيرة».
سفير نور ليس له صفة لائحية
ونوه الجمال، إلى أن «يمامة» كان في البداية يظهر غير ما يبطن، مبديًا ندمه على وقوفه إلى جانب «يمامة» في بدايتة، واصفًا إياه بأنه «ضعيف جدًا، وبلا خبرة وودني يلقي أذنه لأي شخص، وأنه لا يوجد قرار أخذه طوال سنتين ونصف واستمر لمدة 24 ساعة».
ولفت «الجمال» إلى أن منصب مساعد رئيس الحزب، الذي يتقلده سفير نور غير لائحي، مشيرًا إلى أن «نور» يحضر الهئية العليا بلا صفة، وأن له مكتب في الحزب يدير منه نشاطاته المشبوهة، تحت مسمع وبصر رئيس الحزب.
ووصف «الجمال» البيان الذي أصدره يمامة حول واقعة تجارة الآثار بأنه ركيك، وليس له أي قيمة، مطالبًا رئيس الحزب بضرورة فصل الأشخاص الذين ظهروا في الفيديو، وتقديم بلاغ للنائب العام.
واستكمل: «البيان الذي أصدره «يمامة» هو محاولة للهروب من غضب الوفديين، وإنقاذ «رجالته».
وكشف أمين صندوق الوفد السابق، أن الوفديين تدور بينهم منذ أكثر من سنة شائعات حول ابتزاز أيمن محسب، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الوفد الإعلامية، ليمامة بفيديوهات جنسية، مشيرًا إلى أنه رغم عدم وجود أدلة ملموسة على هذا الكلام إلا أنه «لا يوجد دخان دون نار».
اقرأ أيضًا: خاص| «كلاكيت تاني مرة».. قيادات وفدية تتاجر في الآثار ومسلسل السقوط مستمر
وتسائل: «لماذا يمتثل رئيس الحزب لهذه البطانة، ويتركهم دون محاسبة رغم ما يعرف عنهم من أنشطة مشبوهة، وسياسات تدمر الحزب».
حزب الوفد والانتخابات البرلمانية القادمة
وأكد الجمال أن الحزب كي يستطيع الدخول في الانتخابات البرلمانية القادمة كان يجب على يمامة أن يرحل منذ مدة،
واستطرد: «بعد انتخابات الرئاسة والمهزلة التي حدثت بها والأصوات المعدومة التي أخذها الحزب، والفضائح التي تنشر كل يوم، عايز تقولي إنك هيكون ليك وجود في الشارع أو في المجلس، دا حلم».
وشدد على أن الحالة الوحيدة التي يمكن فيها أن يلتقط الوفد أنفاسه، وأن يكسب على الأقل احترام وثقة الناس، هي برحيل يمامة فورًا، لأن أي تأخير هو استمرار في قتل حزب الوفد.





















