ذكر مسؤول في الحرس الوطني التونسي، حسب ما جاء عن وكالة رويترز، أن هناك خمسة مهاجرين أفارقة على الأقل لقوا حتفهم بعد غرق قاربهم قُبالة سواحل تونس اليوم الخميس، أثناء محاولتهم الوصول إلى إيطاليا، مضيفًا أن خفر السواحل استخلص جثثهم، في الوقت الذي نجا فيه 44 شخصًا آخر من نفس القارب قبالة مدينة جرجيس الساحلية الجنوبية.
وفقًا لمنظمة الهجرة الدولية، فقد توفي أكثر من 2,270 شخصًا في عام 2023 في وسط البحر الأبيض المتوسط أثناء محاولتهم الوصول إلى السواحل الأوروبية بطرق غير قانونية، بزيادة تصل إلى 60 في المئة مقارنة بالعام السابق.
وتواجه تونس وليبيا تحديًا كبيرًا في إدارة تدفقات الهجرة غير الشرعية بسبب العديد من الأسباب والتي تشمل هذه الأسباب الفقر والبطالة، وصعوبة الحصول على فرص عمل وتحقيق الاستقرار في بلدانهم الأصلية، حيث تعزز الصراعات والاضطرابات السياسية والاقتصادية في بعض الدول الأفريقية القرارات الفردية بالهجرة.
وتنظم رحلات الهجرة عبر البحر بواسطة شبكات تهريب البشر غير القانونية، والتي تستغل آمال وأحلام المهاجرين وتعرضهم لمخاطر كبيرة، وغالبًا ما تحمل القوارب بأفراد أكثر من طاقتها الاستيعابية الآمنة، مما يعرض حياتهم للخطر ويزيد من احتمالية وقوع حوادث غرق.
وتستمر جهود الإنقاذ والاسعاف في المتوسط، حيث يعمل خفر السواحل والمنظمات الإنسانية على إنقاذ المهاجرين العالقين في البحر، ومع ذلك، يتعرض العديد من المهاجرين للإصابة أو الغرق في الرحلة، نتيجة للظروف القاسية ونقص المساعدة المناسبة.






















