تقدّم النائب أمير أحمد الجزار، عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، باقتراح برغبة إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان ووزيرة التنمية المحلية، بشأن التوسع في إنشاء وتفعيل منافذ صرف الأدوية الخاصة بمنتفعي التأمين الصحي في القرى والمراكز والمناطق الريفية.
النائب: معاناة متكررة لمرضى القرى في الحصول على العلاج الدوري
وأوضح النائب في المذكرة الإيضاحية أن عدداً كبيراً من المواطنين، خاصة في المناطق الريفية، يواجهون صعوبات متزايدة في صرف الأدوية الشهرية والدورية المقررة لهم عبر منظومة التأمين الصحي، لا سيما أصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن وأصحاب المعاشات والفئات الأولى بالرعاية.
وأشار إلى أنه كان معمولًا في فترات سابقة بوجود منافذ وصيدليات تابعة أو متعاونة مع التأمين الصحي داخل القرى والمناطق المختلفة، ما كان يتيح للمواطنين صرف العلاج بالقرب من محل إقامتهم دون الحاجة إلى الانتقال لمسافات طويلة، إلا أن هذا النظام تراجع خلال السنوات الأخيرة في عدد من المحافظات.
وأضاف أن هذا التراجع أدى إلى اضطرار مئات الآلاف من المواطنين إلى التوجه شهريًا إلى فروع التأمين الصحي الرئيسية، وهو ما تسبب في تكدس وزحام شديد، خاصة في أيام صرف العلاج الدوري، فضلًا عن تحمل المواطنين أعباء مالية وصحية إضافية نتيجة مشقة الانتقال وساعات الانتظار الطويلة.
النائب: استمرار هذا الوضع يفرض ضغطًا على العاملين داخل فروع التأمين
ولفت الجزار إلى أن استمرار هذا الوضع يفرض ضغطًا إضافيًا على العاملين داخل فروع التأمين الصحي، ويؤدي إلى زيادة معدلات التكدس وإبطاء تقديم الخدمة، بما ينعكس سلبًا على كفاءة المنظومة الصحية.
وأكد أن التيسير على المرضى، خاصة كبار السن ومرضى الأمراض المزمنة، يمثل مسؤولية أساسية للدولة وليس رفاهية، في إطار توجه الدولة نحو تعزيز الحماية الاجتماعية وتحسين جودة الخدمات الصحية وتطبيق العدالة المكانية.
النائب يقترح على الحكومة تنفيذ عدة آليات عملية للتخفيف عن المواطنين من بينها:
أولًا: إعادة تشغيل أو إنشاء منافذ وصيدليات تابعة للتأمين الصحي داخل القرى والمراكز الأكثر احتياجًا.
ثانيًا: دراسة إمكانية صرف الأدوية من خلال الوحدات الصحية المنتشرة في القرى.
ثالثًا: الاستفادة من مكاتب الصحة كمنافذ مساندة لصرف العلاج الدوري في المناطق التي لا تتوافر بها صيدليات تأمين صحي.
رابعًا: وضع نظام جغرافي مرن يتيح توزيع المرضى على أقرب منفذ صرف دوائي بدلًا من التكدس داخل الفروع الرئيسية.
خامسًا: دراسة التحول التدريجي نحو نظام إلكتروني يتيح للمواطن معرفة أقرب منفذ لصرف العلاج وتوقيتات الصرف بما يقلل الزحام.
اقرأ أيضا.. إيرين سعيد: التعليم الأساسي يتحول إلى ضغط وتقييم.. وتراجع حق الطفل في طفولة متكاملة داخل المدارس



















