انطلقت، فجر اليوم، وفودًا تضم أعدادًا كبيرة من القوى السياسية والأحزاب والنقابات والمجتمع المدني إلى معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة لإعلان رفضهم تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرامية إلى تهجير الفلسطينيين من أرضهم.
ويشارك في الفعالية عدد كبير من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، ضمن آلاف المواطنين الذين توجهوا إلى معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة لإعلان رفضهم القاطع لتهجير الفلسطينيين إلى مصر أو أي مكان آخر، مؤكدين أن ترك الأرض بمثابة تصفية للقضية الفلسطينية من الأساس.
رفض تهجير الفلسطينيين
وأكد المشاركون رفضهم القاطع للتهجير، باعتباره تصفية للقضية، وانتهاكا لحق تقرير المصير الفلسطيني، مشددين على أن مصر كانت ولا تزال الداعم الأول للقضية الفلسطينية.
وأشاروا إلى أن التهجير ليس حلا للقضية الفلسطينية، وأنه لا حلول سوى حل الدولتين والعودة لحدود يونيو 1967 وفقا لقرارات الشرعية الدولية.
ومن بين هؤلاء البرلمانيين أعضاء المجموعة البرلمانية بشمال سيناء عايدة السواركة وفايز أبو حرب وإبراهيم أبو شعيرة وجازي سعد وسالم أبو مراحيل.
كما وصل عدد من البرلمانيين من خارج المحافظة منهم طارق الخولي، وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، وأميرة صابر، أمين سر أمين سر لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، ومحمود بدر، أحمد رمزي، وسناء السعيد، وإيهاب منصور، وفريدي البياضي، وأحمد القناوي، ومحمد إسماعيل، وأكمل نجاتي، ومحمد تيسير، وهيثم الشيخ.
كما شارك أيضًا النائب أحمد القناوي، عضو مجلس الشيوخ والنائب محمد إسماعيل عضو مجلس النواب، والدكتور فريد زهران رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، النائب محمد السباعي، عضو مجلس الشيوخ عن تنسيقية شباب الأحزاب السياسيين.



















