انطلقت منذ قليل فعاليات الجلسة الحوارية التي تنظمها وزارتا التربية والتعليم والتعليم الفني والإعلام، تحت عنوان «جهود تطوير التعليم.. رؤية للحاضر وآفاق المستقبل»، وذلك بحضور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وضياء رشوان، وزير الإعلام.
وبدأت الجلسة بعزف السلام الجمهوري، إيذانًا بانطلاق فعاليات اللقاء الذي يأتي في إطار الحوار المجتمعي المتواصل حول ملف التعليم، ومناقشة جهود تطوير منظومة التعليم خلال الفترة الحالية وخطط العمل المستهدفة خلال المرحلة المقبلة.
وتستهدف الجلسة إتاحة مساحة للحوار والنقاش حول أبرز الخطوات والإجراءات التي يتم اتخاذها لتطوير منظومة التعليم، إلى جانب توضيح مستجدات خطط الوزارة ومناقشة آليات التواصل مع وسائل الإعلام لعرض تفاصيل جهود الإصلاح والتطوير للرأي العام.
ومن المقرر أن تتناول الجلسة جهود تطوير التعليم، واستعراض أبرز محاور العمل خلال الفترة المقبلة، إلى جانب مناقشة سبل تعزيز التعاون والتواصل مع وسائل الإعلام لعرض مستجدات تطوير المنظومة التعليمية.
البرمجة والذكاء الاصطناعي في مدارس التعليم الفني
وتأتي من بين الملفات المرتبطة بتطوير منظومة التعليم، جهود وزارة التربية والتعليم في تطوير التعليم والتدريب المزدوج والتكنولوجيا التطبيقية، وتمكين الطلاب من المهارات الرقمية الحديثة، بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل المستقبلية.
وكانت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أعلنت الالتزام بتطبيق منهج البرمجة والذكاء الاصطناعي بمدارس التعليم الفني، اعتبارًا من بداية العام الدراسي الجديد، وفقًا للقواعد المنظمة لذلك.
وتتضمن خطة تطبيق المنهج تخصيص حصتين أسبوعيًا لتدريسه، على أن يتم تنفيذ حصة إضافية مباشرة بعد نهاية اليوم الدراسي، مع الالتزام بتسجيل حضور الطلاب وتقييم أدائهم المهاري والمعرفي وفقًا للتعليمات الصادرة في هذا الشأن.
وشددت الوزارة على ضرورة إدراج المادة ضمن الجداول المدرسية، وتوفير التجهيزات اللازمة داخل معامل الحاسب الآلي، إلى جانب إعادة توزيع جداول المدرسين المعنيين بما يضمن تنفيذ المنهج وفق الخطة المحددة.
وتواصل الجلسة مناقشة ملفات تطوير منظومة التعليم، في إطار فتح قنوات حوار مستمرة مع وسائل الإعلام والمجتمع، وطرح مستجدات العمل والخطط المستقبلية بصورة واضحة وشفافة.





















