شهدت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري مناقشة رسالة دكتوراه في الإدارة، تقدم بها الباحث صلاح مهران، تحت عنوان «تأثير صناعة الترفيه الرقمي على التغيير الاجتماعي ومساهمتها في النمو الاقتصادي في ضوء رؤية المملكة العربية السعودية 2030»، وذلك في إطار بحث التحولات التي يشهدها قطاع الترفيه الرقمي وانعكاساتها على المجتمع والاقتصاد.
الشخصيات العامة والقيادات الإعلامية
وجرت المناقشة تحت إشراف الأستاذة الدكتورة منى أحمد هلال، عميد كلية الدراسات العليا في الإدارة بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، بحضور نخبة من الشخصيات العامة والقيادات الإعلامية والصحفية والدبلوماسية، في مقدمتهم الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، والإعلامية ياسمين عز، والكاتب الصحفي عبد المحسن سلامة، رئيس مجلس إدارة جريدة الأهرام السابق، والأستاذ محمد عبد المتعال، رئيس قناة MBC مصر وشمال إفريقيا، والسفير ضياء الدين حماد، نائب مساعد وزير الخارجية للشؤون البرلمانية.
تشكيل أنماط الحياة المعاصرة
كما شهدت المناقشة حضور الكاتب الصحفي محمود المملوك، والكاتب الصحفي سامي عبد الراضي، والكاتب الصحفي علي السيد، بما يعكس الاهتمام بالقضايا البحثية التي تتناول العلاقة بين التطور التكنولوجي والتحولات الاجتماعية والاقتصادية، ودور الإعلام وصناعة المحتوى في تشكيل أنماط الحياة المعاصرة.
وتناولت الرسالة تأثير صناعة الترفيه الرقمي في إحداث التغيير الاجتماعي، إلى جانب بحث دورها في دعم النمو الاقتصادي، مع التركيز على مستهدفات رؤية المملكة العربية السعودية 2030، التي تستهدف تطوير القطاعات الاقتصادية المختلفة وتعزيز مساهمة الأنشطة الترفيهية في تنويع مصادر الدخل.
استخدام المنصات الرقمية وتغير أنماط استهلاك
وتكتسب الدراسة أهميتها في ظل التوسع المتزايد في استخدام المنصات الرقمية وتغير أنماط استهلاك المحتوى الترفيهي، وما يرتبط بذلك من تأثيرات في السلوك الاجتماعي، فضلًا عن الفرص الاستثمارية التي يتيحها هذا القطاع في مجالات الإنتاج الرقمي وصناعة المحتوى والخدمات الترفيهية.
وتسلط الرسالة الضوء على أحد الملفات الحديثة التي تتقاطع فيها الإدارة والاقتصاد والتكنولوجيا، من خلال دراسة الترفيه الرقمي باعتباره قطاعًا يتجاوز حدود التسلية إلى مساحة أوسع ترتبط بالتنمية الاقتصادية والتغيرات الثقافية والاجتماعية، في ضوء التحولات التي تشهدها الأسواق الإقليمية والعالمية.





















