أكد بلال حبش، نائب محافظ بني سويف، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي تولى مسؤولية قيادة الدولة المصرية في مرحلة بالغة الصعوبة، شهدت تحديات هددت استقرار الدولة ومؤسساتها، مشيرًا إلى أن المرحلة التي أعقبت ثورة 25 يناير، ثم فترة حكم جماعة الإخوان، فرضت ضرورة الحفاظ على كيان الدولة وصون مقدراتها.
وقال حبش، في رسالة وجهها إلى الرئيس السيسي، إنه كان يرى في الرئيس «رئيس الضرورة» للحفاظ على الدولة المصرية والعبور بها إلى بر الأمان، موضحًا أن مشاركته في العمل العام والسياسي، ثم تكليفه نائبًا لمحافظ بني سويف، عززت يقينه بأن الرئيس لم يكن ضرورة فرضتها المرحلة فحسب، بل فرصة لتعزيز قدرات الدولة وترسيخ مؤسساتها واستعادة مكانتها إقليميًا ودوليًا.
وأضاف أن الرئيس السيسي اتخذ قرارات مصيرية في مختلف الملفات، انطلاقًا من تقديره لحجم التحديات وطبيعة المرحلة، وتغليبًا لمصلحة الدولة المصرية، مؤكدًا أن تلك القرارات استهدفت الحفاظ على كيان الدولة وصون مقدراتها وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات.
وأشار نائب محافظ بني سويف إلى أن إدارة الدول في اللحظات الفارقة تتطلب رؤية بعيدة المدى وشجاعة في اتخاذ القرار، وإيمانًا بقدرة المؤسسات الوطنية على تجاوز الصعاب وتحمل تبعات الاختيارات الصعبة.
وأوضح حبش أنه كان دائم الإيمان بأن حديث الرئيس السيسي عن عدم الاستمرار في الحكم بعد عام 2030 وعدم تعديل الدستور من أجل البقاء في السلطة يعكس التزامًا بإعلاء شأن المؤسسات الدستورية والتفكير في مستقبل الدولة.
وتابع: «كان سؤالي الدائم في الغرف المغلقة قبل اللقاءات العامة: ماذا بعد 2030؟»، لافتًا إلى إيمانه بأن رؤية الرئيس ستمتد إلى ما بعد فترة توليه المسؤولية، من خلال إعداد قيادات وطنية وكوادر مؤهلة قادرة على تحمل المسؤولية ومواصلة مسيرة الدولة.
وشدد نائب محافظ بني سويف على أن الحفاظ على استقرار مصر مسؤولية ممتدة، وأن بناء المستقبل يتطلب مؤسسات قوية وقيادات قادرة على صون مقدرات الوطن ومواصلة مسيرته.
واختتم حبش رسالته قائلًا: «شكرًا سيادة الرئيس؛ لأنكم آمنتم بقدرات الشعب المصري ووثقتم في مؤسسات دولته، ولأنكم جعلتم إعداد المستقبل واستمرارية الدولة جزءًا من مسؤولية القيادة»، مؤكدًا أن الرهان كان وسيظل على مصر شعبًا ومؤسسات ودولة، وأنها ستظل الغاية والرهان.






















