اعتاد الجميع على أن يكون حزب الوفد منذ نشأته في 1919، أن يكون بيت الأمة شعارا وواقعا؛ قبل أن تمر السنوات وتتغيرها معها الأشخاص والشعارات والغايات.
اقتحم “الحرية”، أسرار المكان ليكشف عن قضية كبرى تتعلق بتاريخ الأمة المصرية ومقدراتها، تم الاتفاق عليها بين جدران وتحت سقف حزب الوفد.
دا الحوار مابين سفير نور وعبد الوهاب محفوظ وشخصيات أخرى سوف يتم الكشف عنها لاحقا، حول بيع قطعتين أثريتين تحملان صفات معينة.
وطلب أحد من ظهر في مقطع الفيديو، صورا لتلك القطع من الواجهة والخلف والجانبين، مع وعد بالآمان لاستمرار عمليات التنقيب والحفر بحثا عن قطع أثرية جديدة.
ويعد “الحرية”، بكشف مزيد من المفاجآت في القريب العاجل وبشكل متتابع لشخصيات أخرى قيادية في الحزب وخارج الحزب، موثقة بالأدلة والبراهين الدامغة.
انتظرونا……






















