وجهت كل من سناء أحمد سيف الإسلام، ومنى أحمد سيف الإسلام، شقيقتي علاء أحمد سيف الإسلام عبدالفتاح، استغاثة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية؛ للإفراج العاجل عن شقيقهم.
وجاء نص الاستغاثة كالتالي:
“السيد رئيس جمهورية مصر العربية
تحية طيبة.. وبعد،
نكتب لكم بصفتنا شقيقتي المواطن المصري علاء أحمد سيف الإسلام عبدالفتاح، والمودع الآن بسجن وادي النطرون، آملين صدور قراركم بالعفو الرئاسي عنه، وفقا لما تتيحه لكم المادة 155 من الدستور، باعتباره مواطنا مصريا يخضع لدستور البلاد وقوانينها.
خالد ابن علاء الوحيد قضى كامل طفولته محروما من والده، والآن يبدأ سنوات المراهقة وهو في أشد الاحتياج لوجود أبيه بجانبه، خاصة وأن حالة خالد قد تم تشخيصها منذ سنوات على طيف التوحد، ويواجه تحديات استثنائية في التواصل والتطور والاندماج في المجتمع.
كما أن الحالة الصحية لوالدتنا في تدهور ملحوظ، ونحن بناتها، نعيش أيام من الخوف ونحن نرقب إنهاكها وضعفها وحزنها هى وأخونا علاء
والذى يقترب من منتصف الأربعينات، ويريد فقط أن يعيش حياة أقرب إلى الطبيعية، وأن يكون موجودا في حياة ابنه الوحيد خالد، أكثر المتضررين من أوجاع غيابه كل تلك السنوات. هذا هو أقصى ما يتمناه علاء اليوم: أن يخرج من محبسه، وأن يراعي ابنه ويحاول قدر الإمكان تعويضه وتعويض نفسه عن سنوات الأبوة التي عجز عن التمتع بها. وما نريده نحن هو ان تستمتع والدتنا بصحبة أولادها واحفادها مجتمعين ونعيش حياة عادية حرمنا منها على مدار عقد من الزمن.





















