علم موقع الحرية من خلال مصادره الخاصة داخل حزب الوعي أن المهندس باسل عادل رئيس الحزب يتلاعب بالهيئة العليا للحزب
وكشفت المصادر أن رئيس حزب الوعي لم يرسل للجنة شؤون الأحزاب أسماء أعضاء الهيئة العليا وإنما اكتفى بإرسال أسماء بعض الكوادر التي اختارها.
واستنكرت المصادر هذا الفعل مؤكدةً أنه استمرار لنهج التفرد بالرأي وتهميش الأصوات الأخرى الذي يتبعه رئيس حزب الوعي.
وأكدت أن هذا التهميش المتعمد والتقليل من احترام أعضاء الحزب وكوادره هو الذي تسبب في موجات الاستقالات الأخيرة والأزمات التي طالت الحزب
أزمات متتالية تعصف بالوعي
تأتي هذه التطورات في سياق أزمة داخلية متفاقمة يشهدها حزب الوعي خلال الأشهر الأخيرة، إذ طفت إلى السطح مظاهر انقسام حاد بين قيادة الحزب وعدد من كوادره البارزين.
اقرأ أيضًا: نزيف «الوعي» يستمر.. اللواء سامي سنوسي يتراجع عن الترشح باسم الحزب في انتخابات الشيوخ
وتجلّت أبرز ملامح الأزمة في استقالة عدد من القيادات البارزة، بينهم كرم جبر نائب رئيس الحزب، وعمرو الشناوي مساعد رئيس الحزب ورئيس لجنة الإعلام، واللذان أعلنا انسحابهما مطلع يوليو الجاري.
وتصاعد الغضب داخل الحزب بعد استبعاد الحزب من القائمة الوطنية التي ضمّت 13 حزبًا وكيانًا لخوض انتخابات مجلس الشيوخ، وهو ما رأى فيه البعض إضعافًا لدور الحزب وتراجعًا عن وعود سابقة بتوسيع حضوره السياسي.






















