أكد باسل رحمي، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، على الأولوية القصوى التي يوليها الجهاز لدعم أصحاب المشروعات في الجوانب التسويقية، مشدداً على أن إشراكهم في المعارض المتنوعة، ولا سيما الدولية منها، يعد ركيزة أساسية لتطوير جودة المنتجات المصرية وتمكينها من النفاذ إلى الأسواق العالمية.
نرشح لك: بنك مصر يقرر خفض عائد شهادة القمة لـ 16%.. وتعديل فوائد الادخار بالجنيه المصري
وأوضح أن هذه الجهود تهدف بالأساس إلى رفع كفاءة المشروعات الصغيرة والمتوسطة وزيادة قدراتها التنافسية بما يضمن تواجدها القوي في الأسواق الواعدة، خاصة داخل القارة الإفريقية.
التواجد المصري في المحافل الخارجية مع توجهات الدولة الاقتصادية
وأشار الرئيس التنفيذي للجهاز، إلى أن التواجد المصري في المحافل التجارية الخارجية ينسجم تماماً مع توجهات الدولة المصرية الرامية إلى تمتين وتوسيع نطاق العلاقات الاقتصادية والتجارية مع مختلف دول العالم.
وأضاف أن خطة الجهاز الطموحة تسعى للترويج للمنتجات المتميزة التي يصنعها الشباب المصري، سعياً لكسب ثقة المستهلك العالمي وبناء سمعة طيبة للصناعة الوطنية في الخارج، مما يساهم في فتح آفاق جديدة للنمو الاقتصادي.
تفاصيل المشاركة في معرض داكار الدولي
وفي سياق المشاركة المصرية في الدورة الثالثة والثلاثين لمعرض داكار الدولي (FIDAK) بالسنغال، والتي تمتد خلال شهر ديسمبر 2025 بالتنسيق مع الهيئة المصرية للمعارض والمؤتمرات، استعرض الجهاز مجموعة متنوعة من منتجات المشروعات المشاركة.
وتشمل هذه المعروضات قطاعات إنتاجية ويدوية تحظى بطلب مرتفع في السوق السنغالي، مثل الصناعات الجلدية، والسجاد، والملابس، بالإضافة إلى المنتجات التراثية التي تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
تنفيذ توجيهات رئاسة الوزراء لفتح أسواق إفريقية جديدة
كما لفت باسل رحمي، إلى أن استمرارية المشاركة في معرض داكار تأتي تنفيذاً لتوجيهات الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس إدارة الجهاز، بضرورة تذليل العقبات أمام الشباب المصري لفتح أسواق جديدة في إفريقيا.
واعتبر أن هذا التعاون المثمر مع السنغال يمثل خطوة استراتيجية لزيادة حجم التبادل التجاري، مؤكداً أن الجهاز يحرص على تمكين عملائه من التواصل المباشر مع المستهلكين الأجانب أو إبرام صفقات تصديرية كبرى، فضلاً عن اكتساب الخبرات اللازمة لتطوير وابتكار منتجات تلبي المتطلبات النوعية لكل سوق.





















