الحديث عن انتصار المقاومة ليس شعارًا تردده المقاومة وحلفائها، إنما هو واقع يفرض نفسه مهما حاول الجيش المهزوم أن يظهر غير ذلك، ومهما ادعى من بطولات زائفة ووعيد فى الهواء، ومهما أقام حفلات رقص، للواء منسحب!! فلماذا إذن بنسحب لواء جولانى من أرض المعركة إذا كان يحرز تقدما على الأرض؟!، ولماذا يبدأ الاحتلال بطلب هدنة طالما أنه قادر على يلقي القبض على قادة حماس، ويقتلهم أو يسجنهم كما ادعى وزير دفاع الكيان الصهيونى .
إنه الميدان يترجم ذلك طلقة بعد طلقة، هذا الميدان الذي لفظ بعد ستين يومًا من العملية البرية على القتال، جنود لواء النخبة الإسرائيلي «جولاني»، بعد تكبيده خسائر كبيرة.
ثم خرج أبو عبيدة الناطق العسكري باسم كتائب القسام وبعد 77 يومًا من العدوان على غزة، ليؤكد أن «هدف الاحتلال بالقضاء على المقاومة محكوم عليه بالفشل»، ولهذا إذاً فالمقاومة لها الحق الكامل بفرض شروطها، وفقاً للعبة الربح والخسارة، إذ «لا عودة للأسرى إلا بعد وقف العدوان»، كما أكد أبو عبيدة.
ما هو إذا هذا اللواء، الذي شكّل انسحابه مؤشرًا هامًا على صعيد تطورات المواجهات؟ وانطلاقًا من ذلك، أقرّ القائد السابق للمنطقة الوسطى في جيش العدو آفي مزراحي، أن «هزيمة حركة حماس شعار كبير جدًا»، مضيفًا «يجب أن نكون واقعيين ونعيد تحديد أهداف الحرب».
ولواء جولاني هو أقوى ألوية جيش الإحتلال وأكثرها كفاء وخبرة والأعلى تدريبًا ،وهو نواة جيش الاحتلال وأول لواء أسس دولة الاحتلال، فحينما تقتل حماس ضباطه وجنوده وتعيدهم يجرون أذيال الخيبة، فما بال باقى الألوية وكيف تكون معنوياتها؟، مسؤول بجيش الاحتلال أكد أن الهلع والخوف كان العامل الأكبر الذى أدى لمقتل ضباط جيش الاحتلال وجنوده.




















