قرر مجلس إدارة النادي المصري البورسعيدي، برئاسة رجل الأعمال كامل أبو علي، إنهاء مهمة عماد النحاس، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم، بعد مرور ثلاث جولات فقط من منافسات الدوري المصري الممتاز للموسم الجديد.
وجاء قرار رحيل النحاس رغم نجاحه في قيادة الفريق لتحقيق انتصارين خلال أول ثلاث مباريات، لتصبح إقالته من أسرع قرارات تغيير الأجهزة الفنية في بطولة الدوري هذا الموسم.
انتصاران وهزيمة وحيدة
بدأ المصري مشواره في الدوري بصورة قوية، بعدما تمكن من تحقيق الفوز في مباراتين متتاليتين، قبل أن يتعرض للهزيمة الأولى أمام بيراميدز بهدف دون رد في الجولة الثالثة.
وبذلك حصد الفريق البورسعيدي 6 نقاط من أصل 9 متاحة، إلا أن النتائج الإيجابية لم تكن كافية لاستمرار الجهاز الفني بقيادة عماد النحاس.
سبب الإطاحة بالنحاس
وبحسب ما ورد من داخل النادي المصري، فإن قرار مجلس الإدارة لم يكن مرتبطًا بالنتائج فقط، وإنما جاء بسبب حالة عدم الرضا عن طريقة لعب الفريق واختيارات التشكيل خلال المباريات الثلاث الأولى.
وترى إدارة النادي أن المستوى الفني للفريق لم يكن بالشكل المنتظر، رغم تحقيق انتصارين، وهو ما دفعها إلى اتخاذ قرار مفاجئ بإنهاء العلاقة مع النحاس في وقت مبكر للغاية من الموسم.
أحمد سامي يتولى المهمة
وفي الوقت نفسه، استقر مجلس إدارة المصري على تعيين أحمد سامي مديرًا فنيًا للفريق، خلفًا لعماد النحاس، لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة.
ويضم الجهاز الفني الجديد كلًا من حسام عبد العال في منصب المدرب العام، والثنائي أحمد فتحي وصلاح أمين كمدربين مساعدين، بالإضافة إلى أسامة عبد الكريم مدربًا لحراس المرمى.
تحدٍ جديد أمام الجهاز الفني
ويبدأ أحمد سامي مهمته مع المصري وسط تحديات كبيرة، في ظل امتلاك الفريق 6 نقاط من أول ثلاث جولات، ورغبة الإدارة في الحفاظ على المنافسة وتحسين الأداء خلال المباريات المقبلة.
ومن المنتظر أن يعمل الجهاز الفني الجديد سريعًا على التعرف على إمكانات اللاعبين ومعالجة السلبيات التي ظهرت في بداية الموسم، خاصة أن قرار التغيير جاء بشكل مبكر، ما يمنح أحمد سامي فرصة لإعادة ترتيب أوراق الفريق قبل الدخول في مراحل أكثر صعوبة من منافسات الدوري.




















