اجتمع النائب إسلام قرطام مع أعضاء الهيئة التشريعية والمكتب الفني للهيئة، لمناقشة أولويات العمل التشريعي خلال الفصل التشريعي الحالي، وذلك في إطار تنسيق الجهود ووضع رؤية واضحة للأجندة التشريعية المقبلة، بحضور المهندس أكمل قرطام رئيس حزب المحافظين.
مشاركة قيادات الهيئة التشريعية بالحزب
وشهد الاجتماع حضور عبد الرحمن الحديدي، رئيس الهيئة التشريعية بالحزب، ومحمد تركي، وكيل الهيئة التشريعية والمتحدث الرسمي باسم الحزب، وأكرم السيد، أمين سر الهيئة التشريعية، إلى جانب فريق الباحثين بالمكتب الفني.
وضم فريق الباحثين بالمكتب الفني كلًا من الدكتور شريف عبد الحميد، والأستاذ إسلام مصطفى، والأستاذة جليلة أبو غازي، حيث تم استعراض عدد من الرؤى والدراسات الداعمة للأجندة التشريعية خلال المرحلة المقبلة.
وخلال الاجتماع، جرى التأكيد على أن ملفات تمكين الشباب والملفات الحقوقية تأتي على رأس أولويات الأجندة التشريعية لحزب المحافظين خلال الفصل التشريعي الجاري، بما يعكس توجه الحزب نحو تعزيز المشاركة الشبابية ودعم الحقوق والحريات، في إطار تشريعي مؤسسي يراعي المصلحة العامة.
المتحدث باسم المحافظين يدين التشكيك في ثورة 25 يناير
وكان أدان محمد تركي، المتحدث الرسمي باسم حزب المحافظين، التصريحات التي شككت في ثورة 25 يناير أو سعت إلى إنكارها، معتبرًا أنها تمثل مساسًا بالدستور المصري وإرادة الشعب، وتجاهلًا لتضحيات الشهداء الذين واجهوا نظامًا فاسدًا دفاعًا عن الحرية والعدالة، مؤكدًا أن الثورة حقيقة تاريخية وسياسية لا تقبل العبث أو المزايدة.
وأضاف تركي أن التقليل من ثورة يناير لا يخدم الدولة ولا الحياة السياسية، بل يعيد إنتاج الانقسام، مشددًا على أن التاريخ لا يُمحى بالتصريحات، وأن ذاكرة الشعوب ستظل حاضنة لمحطات نضالها الوطنية.
اقرأ أيضًا: المتحدث الرسمي لحزب المحافظين: التشكيك في ثورة 25 يناير اعتداء على الدستور وإرادة الشعب






















