كتبت: نوران محمد
ذكرت قناة “كان” العبرية نقلًا عن مسؤول إسرائيلي رفيع أن سلطات الاحتلال لا تنوي السماح لوكالة الأونروا بالعودة لممارسة عملها في قطاع غزة، رغم قرار محكمة العدل الدولية في لاهاي الذي ألزم إسرائيل بتمكين الوكالة من مواصلة أنشطتها الإنسانية والإغاثية في القطاع.
وفي وقت سابق، انتقدت وزارة الخارجية الأمريكية قرار المحكمة الذي دعا إسرائيل إلى ضمان تلبية الاحتياجات الأساسية لسكان غزة، معتبرة أنه يتضمن توجيهات غير منصفة.
وكانت محكمة العدل الدولية، التي تضم 11 قاضيًا، قد أعلنت الأربعاء أن على إسرائيل دعم جهود الإغاثة التي تبذلها الأمم المتحدة وهيئاتها المختلفة في غزة، وعلى رأسها وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).
الولايات المتحدة تهاجم قرار محكمة العدل الدولية وتصفه بـ”المسيس والفاسد”
وأثار القرار موجة من الانتقادات في كل من الولايات المتحدة وإسرائيل، حيث وصفت الخارجية الأمريكية حكم المحكمة بأنه “قرار فاسد جديد” يعكس، بحسب وصفها، “تسييسًا واضحًا” لعمل المحكمة.
وقالت الوزارة، في بيانها، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو يعملان باستمرار على إحلال السلام في المنطقة، في الوقت الذي تصدر فيه المحكمة ما وصفتها بـ”الفتوى القانونية غير الملزمة والموجهة سياسيًا”.
وأضافت الخارجية الأمريكية أن المحكمة “تنتقد إسرائيل بشكل غير عادل، وتمنح وكالة الأونروا إعفاءً مجانيًا رغم تورطها في دعم الإرهاب الذي تمارسه حركة حماس”، وفق نص البيان.
كما شددت الوزارة على أن “استمرار محكمة العدل الدولية في إصدار آراء استشارية مسيّسة يمثل إساءة لاستخدام صلاحياتها، ويؤكد تحولها إلى أداة سياسية تُستخدم ضد الولايات المتحدة وحلفائها”.
يُشار إلى أن الآراء الاستشارية التي تصدرها المحكمة تحمل قيمة قانونية وسياسية، لكنها غير ملزمة ولا تملك المحكمة سلطة تنفيذها.
إقرأ أيضًا: عصام أبوبكر يكتب: العدل الدولية.. وحظر “الأونروا” ومخطط التهجير





















