تعيش الكرة المصرية حالة غير مسبوقة من الجدل والتخبط بعد أزمة انسحاب النادي الأهلي من مباراة القمة 130 أمام الزمالك، احتجاجًا على عدم استقدام طاقم تحكيم أجنبي.
هذه الأزمة تفجرت بشكل غير متوقع، ما أدى إلى تصعيد غير مسبوق بين القلعة الحمراء واتحاد الكرة المصري ورابطة الأندية المحترفة، وسط توقعات بقرارات قد تغير مسار الكرة المصرية لسنوات.
عقوبات رابطة الأندية ضد الأهلي
لم تنتظر رابطة الأندية المحترفة طويلًا، حيث أعلنت سلسلة من العقوبات الصارمة بحق النادي الأهلي، تضمنت:
اعتبار الزمالك فائزًا بالمباراة بنتيجة 3-0، استنادًا إلى المادة (4.17) من لائحة المسابقة.
خصم 3 نقاط إضافية من رصيد الأهلي، بجانب النقاط الثلاث الخاصة بالمباراة.
تحمل الأهلي كافة الخسائر المالية الناتجة عن عدم خوض اللقاء، سواء من عوائد البث التلفزيوني أو عقود الرعاية، وفقًا للمادة (8.17) من لائحة المسابقة.
في المقابل، لم يقف الأهلي مكتوف الأيدي، حيث قرر التقدم بشكوى رسمية إلى اللجنة الأولمبية المصرية للطعن على قرارات رابطة الأندية واتحاد الكرة، وهو ما يفتح الباب أمام مزيد من التصعيد في الأيام المقبلة.
الدوري الممتاز في مهب الريح
وفقًا لمصدر مسؤول داخل الأهلي، فإن مجلس إدارة النادي يدرس عدم استكمال مسابقة الدوري الممتاز، ردًا على العقوبات المفروضة عليه.
وفي حال تنفيذ القرار، فإن البطولة ستواجه مصيرًا غامضًا، نظرًا لأن اللائحة تنص على:
شطب نتائج الأهلي بالكامل، مما سيؤدي إلى تغييرات جذرية في جدول الترتيب، ويؤثر على الفرق المنافسة على اللقب، وكذلك الفرق التي تصارع من أجل البقاء.
هبوط الأهلي إلى دوري القسم الرابع، وهي سابقة لم تحدث في تاريخ الكرة المصرية، وقد تؤدي إلى تداعيات خطيرة على مستوى المسابقة والاستثمارات المرتبطة بها.




















