أعلنت قناة القاهرة الإخبارية، نقلًا عن وكالة الأنباء الفرنسية، عن تطور مثير في قضية الصحفي الأمريكي أوستن تايس، الذي اعتُبر مفقودًا في سوريا منذ أكثر من عقد من الزمن.
وفقًا لمنظمة غير حكومية دولية، تؤكد مصادر موثوقة أن أوستن تايس على قيد الحياة، ما يعيد الأمل لأسرته ولكل من تابع قصته المأساوية.
وقالت قناة القاهرة الإخبارية، نقلًا عن وكالة الأنباء الفرنسية، أنه في صيف عام 2012، كان أوستن تايس، الصحفي المستقل ومراسل الحرب، يُغطي أحداث الصراع السوري لصالح كبريات الصحف العالمية، مثل “واشنطن بوست” وسي بي إس ” اختفى حينها بالقرب من داريا، إحدى ضواحي دمشق، خلال ذروة النزاع المسلح. منذ ذلك الحين، لم تتلقَّ عائلته سوى مقطع فيديو مصور يظهر فيه معصوب العينين، ما كان بمثابة دليل وحيد على أنه لا يزال حيًا.
وأوضحت قناة القاهرة الإخبارية، بأن منظمة غير حكومية دولية، فضّلت عدم الكشف عن اسمها لأسباب أمنية، أعلنت أن لديها أدلة مؤكدة على أن أوستن تايس ما زال على قيد الحياة في سوريا، ولم تكشف المنظمة عن مزيد من التفاصيل بشأن حالته الصحية أو مكان احتجازه، مكتفية بالإشارة إلى أن الاتصالات جارية مع أطراف متعددة لتأمين إطلاق سراحه.
وأكدت قناة القاهرة الإخبارية، أنه مع انتشار الخبر، أعربت الحكومة الأمريكية عن سعادتها بالأنباء، مؤكدةً أنها ستواصل العمل على إطلاق سراح أوستن وجميع الأمريكيين المحتجزين في الخارج.
وأفادت قناة القاهرة الإخبارية، نقلًا عن وكالة الأنباء الفرنسية، بأن وزير الخارجية الأمريكي قال في بيان مقتضب: “لن ندخر جهدًا في إعادة أوستن إلى بلاده سالمًا. نعمل مع حلفائنا وشركائنا لضمان تحقيق هذا الهدف الإنساني”.
وبيت، بأنه لم تُصدر الحكومة السورية أي تعليق رسمي على هذه الأنباء حتى الآن. ورغم توتر العلاقات بين دمشق وواشنطن، تبرز هذه القضية كفرصة محتملة للتعاون الإنساني بين الطرفين.
وأشارت قناة القاهرة الإخبارية، نقلًا عن وكالة الأنباء الفرنسية، بأن عائلة أوستن تايس، التي لم تفقد الأمل طوال هذه السنوات، أصدرت بيانًا أكدت فيه فرحتها الغامرة بهذا التطور، مطالبة بتكثيف الجهود الدولية لإنهاء معاناة ابنها.
وأضافت قناة القاهرة الإخبارية، نقلًا عن وكالة الأنباء الفرنسية، بأن منظمات حقوق الإنسان، من جانبها، دعت إلى ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان سلامة أوستن وتأمين الإفراج عنه في أسرع وقت.





















