أثار الشيخ مظهر شاهين حالة من الجدل بعد تدوينة نشرها عبر صفحته الرسمية على موقع «فيسبوك»، تحدث فيها عن رجل الأعمال محمد الخشن، مؤكدًا ضرورة التريث وعدم إصدار أحكام مسبقة بشأن ما يتم تداوله مؤخرًا حوله.
وقال شاهين إنه يعرف محمد الخشن عن قرب، ويشهد له بحسن الخلق والوطنية والاحترام، مشيرًا إلى أن ما يُثار حول اقتراضه مليارات الجنيهات -حال صحته- لا يُعد أمرًا استثنائيًا في عالم الصناعة، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية التي قد تفرض نفسها على رجال الأعمال.
وأوضح أن العديد من المستثمرين قد يواجهون ظروفًا اقتصادية صعبة خارجة عن إرادتهم، ما يدفعهم أحيانًا إلى اللجوء للاقتراض، وهو ما لا يجب أن يكون محل إدانة مسبقة قبل التحقق من ملابسات الأمر بشكل كامل.
وشدد شاهين في تدوينته على أن الفيصل الحقيقي في مثل هذه القضايا هو القانون، مؤكدًا أن العدالة يجب أن تأخذ مجراها دون تدخل أو استباق للأحداث، قائلاً إن «القانون فوق الجميع» وهو الحكم العادل بين الناس.
وأضاف أن التسرع في إصدار الأحكام لا يضر بالأفراد فقط، بل قد يمتد تأثيره إلى الكيانات الاقتصادية الكبرى، التي تمثل عنصرًا مهمًا في دعم الاقتصاد الوطني، مشيرًا إلى أن التشهير أو تداول معلومات غير مكتملة قد ينعكس سلبًا على سمعة هذه المؤسسات ومستقبلها.
واختتم شاهين حديثه بالتأكيد على أهمية تحري الدقة، وترك الأمور للجهات المختصة، حتى تتضح الصورة كاملة، بعيدًا عن الشائعات أو الانسياق وراء معلومات غير مؤكدة.


















