شهدت مباراة الأهلي والجيش الملكي المغربي، التي أُقيمت على ملعب مولاي الحسن ضمن الجولة الثانية لدور المجموعات ببطولة دوري أبطال إفريقيا، أحداثًا مثيرة لم تكن متوقعة، شملت توترات داخل أرض الملعب وتصرفات جماهيرية مقلقة.
الأهلي والجيش الملكي.. اشتباكات بسبب أداة حادة
وبدأت الأزمة حين قام بعض المشجعين المغربيين بإلقاء آلة حادة باتجاه لاعب الأهلي محمود حسن تريزيجيه، ما دفع اللاعبين للاشتباك على الأرض حول الأداة قبل تدخل حكم المباراة.
وتدخل وليد صلاح الدين، مدير الكرة بالنادي الأهلي، لتسليم الأداة إلى الحكم، إلا أن أحد لاعبي الجيش الملكي تمكن من خطفها، مما زاد التوتر بين الفريقين.
زجاجات وطاقة جماهيرية متفجرة
ومع انطلاق الشوط الثاني، شهدت المباراة احتجاجات جماهيرية متواصلة على قرارات الحكم، وأُلقيت أعداد كبيرة من الزجاجات على أرض الملعب، خاصة في الدقائق الأخيرة من اللقاء، ما أدى إلى حالة من الفوضى واضطرار اللاعبين للتعامل مع الموقف بحذر شديد.
كما فوجئ لاعبو الأهلي بمحاولة تعطيل هجمة مرتدة عن طريق قذف كرات من مدرجات الفريق المغربي نحو الملعب، في مشهد غير رياضي أثار جدلاً واسعًا.
إقرأ أيضًا..بيراميدز يواصل بدايته المثالية في دوري أبطال أفريقيا بفوز صعب على باور ديناموز
هدف مثير للجدل وركلة جزاء محل انتقاد
وعلى صعيد النتيجة، انتهت المباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، حيث تقدم الجيش الملكي بهدف محسن بوريكة في الشوط الأول، قبل أن يعادل محمود تريزيجيه للأهلي في الشوط الثاني.
وجاء هدف الجيش الملكي من ركلة جزاء مثيرة للجدل بعد لمسة ذراع للاعب الأهلي، إضافة إلى دخول أكثر من ثلاثة لاعبين للمنطقة قبل تنفيذ الركلة، ما دفع المحللين للحديث عن خطأ تحكيمي كان يجب إعادة الركلة بسببه.
تعادل مرضٍ للأهلي رغم الفوضى
وأبدى ييس توروب، المدير الفني للأهلي، رضاه النسبي عن التعادل 1-1، مشيدًا بأداء فريقه رغم الظروف الصعبة، وناقدًا سلوك بعض الجماهير المغربية بعد رمي الزجاجات والكرات داخل الملعب.
وبهذه النتيجة، حافظ الأهلي على صدارة المجموعة برصيد 4 نقاط، متفوقًا بفارق الأهداف على يانج أفريكانز، بينما جاء الجيش الملكي في المركز الثالث برصيد نقطة واحدة، متقدمًا على الفريق الجزائري متذيل الترتيب.





















