أعرب المستشار أحمد الفضالي رئيس تيار الاستقلال عن إدانته البالغة لجرائم الإبادة الوحشية والبربرية التي ترتكبها قوات الاحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني الشقيق، والتي أدت إلى استشهاد وإصابة المئات من المدنيين والأطفال والنساء والشيوخ، وتدمير وإبادة أحياء بأكملها، فضلا عن عملية الحصار والتجويع والتشريد لمئات الآلاف الآخرين، مطالبا بسرعة توصيل المساعدات والمعونات.
وأضاف الفضالي خلال بيان له، أن هذه الممارسات إجرامية وغير إنسانية وتخلف القوانين الدولية، وأن هذه الأعمال البربرية مرفوضة شكلا وموضوعا لأن الكيان الإسرائيلي المتغطرس يستخدم كافة أنواع الأسلحة المحظورة دوليا ضاربا عرض الحائط بالقوانين الدولية.
ورأى الفضالي أن من حق الشعب الفلسطيني أن يدفع عن حقوقه بالمقاومة المشروعة ضد عدوان العدو الإسرائيلي، مطالبين الشعب الفلسطيني بالاستمرار في الدفاع عن أرضه وحريته ضد الكيان الإسرائيلي المتغطرس وعدم الانسياق وراء دعوات النزوح إلى الجنوب والتي تهدف لتصفية القضية الفلسطينية.
وأكد الفضالي على دعمه الكامل لحق الشعب الفلسطيني في المقاومة، والرد على جرائم الاحتلال الإسرائيلي المتكررة بكل الوسائل المشروعة، التي كفلتها المواثيق والمعاهدات الدولية، كما توجه بالتحية والتقدير للمقاومة الفلسطينية، التي شنت عملية «طوفان الأقصى»، التي جاءت بالتزامن مع احتفالات العرب بالذكرى ال50 لانتصارات أكتوبر المجيدة، وهي العملية النوعية الأكبر، والأولى من نوعها للمقاومة داخل الكيان.
وطالب مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه المدنيين الفلسطينيين، وإعلان قطاع غزة «منطقة منكوبة» بما يسمح بتدفق ووصل المساعدات الإنسانية العاجلة لحماية الحق في الحياة للمدنيين وإغاثة المتضررين.
وتقدم الفضالي بخالص العزاء في شهداء الأمة العربية والإسلامية الذين لاقوا ربهم ذودا ودفاعا عن وطنهم وقضيتهم، ونسأل الله الصمود والثبات للشعب الفلسطيني الأبي الشجاع، وتغمرنا الثقة في قدرته على مقاومة الاحتلال وانتزاع حقوقه المشروعة التي يناضل في سبيلها.






















