أكد ناصر ترك، نائب رئيس الاتحاد المصري للغرف السياحية، أن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل نقطة تحول محورية في تاريخ السياحة والثقافة المصرية، مشيرًا إلى أن المشروع سيجعل القاهرة مركزًا ثقافيًا وسياحيًا عالميًا يمزج بين التراث المصري والتطوير .
وقال ترك، خلال لقائه مع الإعلامي محمد موسى في برنامج “خط أحمر” المذاع على قناة الحدث اليوم، إن الدولة المصرية تواصل العمل بخطة استراتيجية لربط منطقة الأهرامات والمتحف الكبير بمحاور طرق حديثة، كإنشاء فنادق ومنشآت متنوعة لإطالة إقامة الزوار وتنشيط السياحة.
تطوير شامل لمحيط الأهرامات والمتحف
وأوضح أن الجهود تتركز على تطوير البنية التحتية في محيط الأهرامات والمتحف المصري الكبير من خلال إنشاء محاور طرق حديثة تسهّل حركة السياح وتربط المنطقة بأحياء القاهرة الكبرى والمطارات الدولية.
وأشار إلى أن إنشاء فنادق ومنشآت خدمية متنوعة يأتي ضمن الخطة لتشجيع السياح على إطالة مدة الإقامة في مصر، وهو ما ينعكس إيجابيًا على زيادة الحركة السياحية وتعظيم العائد الاقتصادي للقطاع.

شراكة بين القطاعين العام والخاص
ولفت ترك إلى أن الغرف السياحية تعمل حاليًا على تنسيق الجهود بين الحكومة والقطاع الخاص لتقديم تجربة سياحية متكاملة تجمع بين الثقافة والتاريخ والخدمات العصرية.
وأضاف أن التركيز لا يقتصر فقط على التوسع المعماري أو الخدمات، بل يشمل أيضًا الحفاظ على الهوية التاريخية للقاهرة وتعزيز قيمها الثقافية.
القاهرة على خريطة الوجهات العالمية
وأكد نائب رئيس الاتحاد المصري للغرف السياحية أن الجهود المبذولة ستنعكس على مضاعفة الاستثمارات السياحية في مصر، مشيرًا إلى أن القاهرة في طريقها لتصبح واحدة من أبرز الوجهات الثقافية والسياحية على مستوى العالم.
وشدد على أن افتتاح المتحف المصري الكبير سيعزز من القوة الناعمة لمصر على الساحة الدولية.
اقرأ أيضا: “القاهرة للدراسات الاستراتيجية” لـ”الحرية”: المتحف المصري الكبير نقلة حضارية واقتصادية كبرى لمصر




















