صدر عن دار الرشاد الحديثة بالمملكة المغربية كتاب «العشر البسكريات في تشطير المعلقات وشرحُه» للشاعر أحمد إسماعيل عبدالجود، وقدم له الدكتور حسن الشافعي، رئيس مجمع اللغة العربية الأسبق، ورئيس اتحاد المجامع العربية، وعضو هيئة كبار العلماء.
ويعد هذا الكتاب محولة جديدة لشرح المعلقات، وتقديمها في عدَّة أبيات، متضمنًا فن التشطير، وهو فن عرفه المتأخرون -أي من جاءوا بعد القرن الرابع الهجري- حيث ذاع صيته في عصر الدولة العباسية ثم تبعه بقية العصور.
والتشطير هو فن من فنون الشعر، لا يبتكر فيه الشاعر شيئًا جديدًا بل يتبنى الفكرة الأصلية للشاعر، وييقيد بالوزن والقافية التي اعتمدها في القصيدة.
إذ يعرض الشاعر للمعلقات العشر ومن شطروها، وشعراء المعلقات هم: «أمرؤ القيس، زهير بن أبي سلمى، طرفة بن العبد، عنترة بن شداد، عمرو بن كلثوم، الحارث بن حلزة، لبيد بن ربيعة، النابغة الذبياني، الأعشى ميمون بن قيس، عبيد بن الأبرص».
وسميت بالبسكريات، لأن الكاتب استقى فكرة العمل بينما كان في مدينة بسكرة بالجزائر، وذلك جريانًا على العادة التي كان عليها العرب في تخليد الأشخاص أو الأماكن، مثل السيفيات التي كتبها المتنبي في سيف الدولة الحمداني، أو المصريات والعراقيات التي كتبها في مصر والعراق.
جدير بالذكر أن الشاعر أحمد إسماعيل من أبناء كلية اللغة العربية جامعة الأزهر بالقاهرة، وله العديد من المؤلفات التي تعد علامة بارزة في الكثير من العلوم والمعارف.
ومن مؤلفاته: «ديوان العشق مذهبي، النفحة القدسية في نظم الحكم المحمدية وشرحها، ألفية الإمام علي بن أبي طالب حياته ومناقبه الشريفة، ألفية خلاصة التصوف، الألفية التجانية، صدق الاتجاه في نظم سفينة النجاة في الفقه الشافعي، وفي الفقه الحنفي بوارق الأنوار في نظم كتاب المختار».
كما شارك في العديد من الكتب والمناهج التعليمية في مصر وخارجها، وقصائده للأطفال تدرس في مراحل التعليم المختلفة، مثل الصف الثاني الابتدائي.





















