تقدمت اللجنة المؤقتة المكلفة بإدارة النادي الإسماعيلي باستقالتها بشكل رسمي، في خطوة مفاجئة أرجعتها لعدم قدرتها على توفير السيولة المالية اللازمة.
أسباب الاستقالة
أوضحت اللجنة أن القرار جاء نتيجة عوامل متراكمة، أبرزها العجز المالي الحاد بعد فشل التوصل لاتفاق نهائي مع الشركة الاستثمارية الكبرى.
كما شكلت الديون الدولية المتراكمة ضغطاً كبيراً، خاصة مع اقتراب نهاية فترة القيد الشتوي دون حل، مما أدى لتصاعد الضغوط الجماهيرية المطالبة بالرحيل.
كواليس الأيام الأخيرة
شهدت الأيام التي سبقت الاستقالة حالة من الارتباك، بدأت باستقالة أمين الصندوق علي الأسود، وهو ما أضعف الموقف الإداري للجنة بشكل واضح.
وفي محاولة لإنقاذ الموقف الفني، قامت اللجنة قبل رحيلها بإنهاء التعاقد مع المدرب ميلود حمدي، وتعيين المدرب المخضرم طارق العشري خلفاً له.
مصير النادي في يد “الوزارة”
بعد قبول الاستقالة، انتقلت المسؤولية القانونية والإدارية للنادي إلى وزارة الشباب والرياضة، والتي يتوجب عليها الآن التحرك سريعاً بتعيين لجنة جديدة.
ويواجه النادي تحدياً حرجاً يتمثل في ضرورة سداد الغرامات الدولية بشكل عاجل، لرفع إيقاف القيد وتدعيم الفريق بصفقات جديدة لضمان بقائه.





















