علق النائب السابق أحمد الطنطاوي المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، على منعه من حضور مباراة المنتخب المصري اليوم، قائلًا: «هل كان حضوري اليوم مباراة كرة قدم بين المنتخب الوطني وإثيوبيا على أرض مصر يمثل تهديدًا للسلم الأهلي أو إخلالًا بالأمن العام؟».
وأضاف الطنطاوي خلال تدوينة له عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: «هل سيفيد منعي من الدخول على بوابة الملعب وعودتي إلى مكتبي الآن في الدفاع عن حق مصر في الحياة، وفي مياه النيل التي يأتي إلينا تقريبًا 86% منها من إثيوبيا.. والتي حافظ عليها كل من حكم مصر منذ آلاف السنين وتضيع اليوم بسبب السلطة الحالية؟»
وتابع الطنطاوي: «هل هناك معنى للرياضة بدون الجمهور الحقيقي وما هي عدد دول العالم التي لا يستطيع المشجعون فيها دخول الملاعب إلا في مناسبات خاصة وبإجراءات عجيبة».
وتساءل: «إلى متى يظل تحركي بين المواطنين في الشارع أو في أي مكان عام يستدعي كل هذا الرعب ممن يدعي القوة والتحكم والثقة بالنفس وحب الناس».
واستطرد: «والأهم من كل ما سبق لماذا ولصالح من تلك الأثمان الباهظة التي يدفعها الآن مجموعة من أشرف وأشجع أبناء وطننا الحبيب من أعضاء حملتي الانتخابية لإصرارهم على تغييره للأفضل عبر النضال السلمي الديموقراطي تحت سقف الدستور والقانون».
واختتم: «وبهذه المناسبة أيضًا هل إنفاق ملايين الدولارات لاختراق تليفوني المحمول منذ يوم 15 سبتمر 2021 مهم إلى هذه الدرجة، أم كان أولى إنفاق هذا الجهد وتلك الأموال لصالح ضحايا الفشل والانهيار؟».




















