أحالت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بمجمع محاكم التجمع الخامس، اليوم الأربعاء، المتهم بقتل الطفلة جانيت، وإلقاء جثتها بالقرب من مقلب للقمامة بعد اغتصابها وهتك عرضها، إلى مفتي الجمهورية.
الطفلة جانيت
وحددت المحكمة جلسة 8 من أكتوبر للنطق بالحكم على المتهم بقتل الطفلة جانيت، بعد أخذ رأي مفتي الجمهورية في الحكم الشرعي لإعدامه.
تفاصيل المحاكمة
وخلال الجلسة، تنحى الدفاع عن القضية، بعد عرض التقرير الطبي للمتهم الذي يكشف عن الحالة النفسية له، ومدى الاضطراب النفسي الذي يتعرض له.
وأظهر تقرير الطب النفسي وارد من مستشفى الأمراض العقلية بالعباسية أن المتهم لا يعاني من أي أمراض، وأن قواه العقلية سليمة.
وأكد التقرير أن نسبة وعي وإدراك المتهم 95 % وهو مسؤول عن تصرفاته بالكامل، وقام بارتكاب الواقعة في كامل قواه العقلية.
بداية القصة
بدأت القصة، باختفاء الطفلة عن منزلها لمدة 3 ساعات، بعد ان كانت برفقة شقيقتها، وظلت الأسرة تبحث عنها حتى تم العثور عليها ملقاة في الحديقة، بدون ملابس جثة هامدة.
استطاعت الأجهزة الأمنية إلقاء القبض على المتهم بعد ساعات قليلة من ارتكابه الواقعة، وتم إحالته إلى النيابة العامة.
واستمعت النيابة لأقوال المتهم، وبسؤاله قال: “أنا عندى ميول جنسـية، ومن زمان وأنا بحب أمارس العلاقات مع البنات الصغيرة والميتين كمان، ودي حاجة من زمان وهي عندي وبعاني منها”.
وأضاف: “عشان كده لما سمعت صوت جانيت على السلم قلت آخدها وأعمل معاها علاقة، ومكنش فارق معايا سنها ولا أي حاجة لأني زي ما قلت عندي ميول للحاجات دي”.
وتابع: “كنت هنا في المكان ده فكيت البامبرز وبدأت أغتصبها لحد ما صرخت جامد كتمت نفسها لقيت صوتها سكت وجسمها مبقاش يتحرك، عرفت انها ماتت فكملت تاني وقعدت أغتصبها ساعتين ورميتها ورجعت على شقتي عشان محدش يشك فيا”.
ومن جانبها أصدرت النيابة العامة، بيانا رسميا في القضية رقم 5901 لسنة 2024 جنايات ثالث مدينة نصر بشأن واقعة مقتل الطفلة السودانية جانيت جمعة بطرس.
وتضمن قرار النيابة العامة بإحالة المتهم بقـتل الطفلة -سودانية الجنسية- إلى محكمة الجنايات المختصة، وذلك لمعاقبته على ارتكاب جرائم خطف المجني عليها وهتك عرضها وقتلها عمدًا.





















