أعلنت جمهورية الصومال الفيدرالية تقدمها بطلب رسمي لعقد جلسة طارئة بمجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، لمناقشة تداعيات اعتراف إسرائيل بإقليم “أرض الصومال” المنفصل، في خطوة وصفتها مقديشو بأنها “اعتداء سافر” على سيادتها ووحدة أراضيها.
تحرك لمواجهة “سابقة خطيرة”
وأكدت الخارجية الصومالية في بيانها، أن هذا الإجراء الإسرائيلي يمثل خرقاً صريحاً لمواثيق الأمم المتحدة وسابقة تهدد استقرار الدول الأعضاء، مشددة على أن الصومال لن يتهاون في استخدام كافة الأدوات القانونية والدبلوماسية لإبطال هذا القرار الذي يمس سلامة ترابه الوطني.
تهديد للسلم والأمن الإقليمي
ويتضمن الطلب الصومالي لمجلس الأمن مذكرة تفصيلية توضح أن التدخل الإسرائيلي في الشؤون الداخلية للصومال والاعتراف بكيانات غير معترف بها دولياً، من شأنه أن يغذي الصراعات في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر، مما يضع السلم والأمن الدوليين في خطر حقيقي.
دعم عربي وإفريقي واسع
يأتي هذا التحرك الصومالي مدعوما بموقف صلب من “مجموعة الدول العابرة للأقاليم” التي تضم مصر، والسعودية، وتركيا، ونيجيريا، ودولاً أخرى، والتي أدانت في بيان مشترك الإجراء الإسرائيلي، مؤكدة وقوفها خلف مقديشو في كافة خطواتها لحماية سيادتها.





















