وجهت وزارة الشباب والرياضة رسالة طمأنة قوية إلى جماهير نادي الزمالك، مؤكدة على وجود تحركات جدية وحاسمة لإنهاء الملفات العالقة التي تؤرق النادي، وعلى رأسها أزمة الأرض المخصصة لفرع النادي الجديد.
انفراجة قريبة وحل نهائي
أكد الدكتور محمد الشاذلي، المتحدث الرسمي لوزارة الشباب والرياضة، في تصريحات إذاعية، أن الوزارة تولي اهتماماً بالغاً باستقرار نادي الزمالك وكافة الأندية الجماهيرية.
وكشف عن أن أزمة الأرض المخصصة للنادي قد بدأت تشهد انفراجة فعلية.
ووعد الشاذلي بتحرك سريع وحاسم من الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، الذي ينسق حالياً مع وزارة الإسكان وكافة الجهات المعنية لإنهاء هذا الملف بشكل نهائي خلال أيام قليلة.
وأوضح أن الحلول المرتقبة ستكون إيجابية وتضمن إعادة الاستقرار الإنشائي والاستثماري للقلعة البيضاء.
تفاصيل الأزمة ودور الوزارة
شرح المتحدث الرسمي أن تأخر حسم ملف الأرض كان بسبب تعقيدات فنية تتعلق باستثمارات وتعاقدات سابقة تمت على هذه الأراضي، مما استلزم دراسة دقيقة وتنسيقاً بين عدة جهات لضمان الحفاظ على حقوق ومكتسبات النادي.
وأكد أن “المسألة أعمق من مجرد استبدال أرض بأخرى، بل تتعلق بكيفية الحفاظ على استقرار النادي”.
وأضاف أن دور الوزارة لا يتمثل في الدعم المالي المباشر، بل في توفير المرونة في اللوائح وتقديم تسهيلات استثمارية واسعة للأندية الجماهيرية، وعلى رأسها الأهلي والزمالك، لتمكينها من تحقيق الاستدامة المالية والاعتماد على مواردها الذاتية.
واختتم الشاذلي تصريحاته برسالة واضحة: “الدولة المصرية لن تسمح بانهيار الأندية الجماهيرية الكبرى”.
وشدد على أن الوزارة تعمل بكل قوة لمساندة الزمالك لتجاوز أي هزات، مؤكداً أن الأيام المقبلة ستشهد تطورات ملموسة تعكس حرص الدولة على حماية تاريخ وقيمة قطبي الكرة المصرية.




















