كتبت منة عثمان:
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن مصر واجهت خططًا جديدة استُخدمت فيها مواقع التواصل الاجتماعي كأداة لتحريك الأوضاع وإطلاق الشائعات.
وأوضح خلال كلمته في زيارته لأكاديمية الشرطة، التي بثتها قناة “إكسترا نيوز” اليوم السبت، أن كفاءة الشائعة تكمن في مزج جزء من الحقيقة مع الأكاذيب بهدف تضخيم الضرر، مشيرًا إلى أن تلك الأساليب جزء من خطط مدروسة لن تنتهي.
السيسي: ما تواجهه مصر مخططات تنفذها أجهزة مخابرات تهدف لإضعاف البلاد
وأشار إلى الشائعات الأخيرة حول اختطاف النساء والأطفال، مؤكدًا أن الهدف من هذه الأكاذيب هو تعزيز الشعور بعدم الأمان وزيادة الفوضى.
وقال: “حتى لو افترضنا وجود نسبة ضئيلة من هذه الأحداث، فالحل ليس في تضخيمها، بل في التصدي لها بشكل يضمن الاستقرار بدلاً من نشر الخراب”.
وأوضح السيسي، أن ما تواجهه مصر ليس مجرد تحركات داخلية، بل مخططات تنفذها أجهزة مخابرات تهدف لإضعاف البلاد.
وأضاف: “لدينا خصوم لا يرغبون في أن تكون مصر قوية، لكن استمرار معدلات النمو والعمل في مصر لمدة 10 أو 15 عامًا فقط سيجعلها في مكانة مختلفة تمامًا، مع أي قيادة قادمة، لا تتوقفوا عن البناء”.
ودعا المصريين إلى الحفاظ على بلدهم والعمل على بنائها بدلًا من هدمها، مؤكدًا أن الأمة التي تصمد هي التي تركز على البناء والعمل والصبر، مضيفًا: “الشعب الذي يعمر ويبني، يمنحه الله أسباب النجاح”.
كما شدد السيسي، على أهمية تجنب الخراب، محذرًا من أن من يساهم في الهدم سيُحاسب، وإن تأخر الحساب.
وتابع: “من يهد بلدًا لن يُعز أبدًا، وقد يأتي الحساب بعد 10 أو 20 سنة، لكن في النهاية سيُحاسب، ودورنا هو أن نبني ونصلح ونعمل، والباقي على الله سبحانه وتعالى”.





















