أكد الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد، أن لجنة متحدي الإعاقة «ذوي الهمم» ستعود إلى صدارة اهتمامات الحزب وقياداته، مشيرًا إلى أن اللجنة جرى تشكيلها خلال فترة رئاسته الأولى للحزب، في وقت كانت فيه قضايا الإعاقة تعاني من الإهمال على مستوى مصر.
البدوي: لجنة متحدي الإعاقة تعود إلى صدارة اهتمامات «الوفد»
وأوضح البدوي أن اللجنة كانت برئاسة محمد إسماعيل، الحاصل على ليسانس الآداب وبكالوريوس الإعلام، واستمرت في أداء دورها لنحو 8 سنوات، كما كانت اللجنة فاعلة للغاية خلال فترة عملها السابقة، وشاركت في مناقشة مشروع قانون متحدي الإعاقة، وكان أعضاؤها يحضرون جلسات استماع منتظمة في مجلس الشعب قبل صدور القانون، مؤكدًا أن أداءهم كان متميزًا قبل أن تتعرض اللجنة للإهمال بعد ذلك.
وأضاف أن عودة اللجنة ستكون لها الأولوية في اهتمامات الحزب ورئيسه وقياداته، مؤكدًا أنه سيقدم أعضاءها إلى هيئة جيل المستقبل باعتبارهم أصحاب الأولوية، مع الاستماع إلى مطالبهم المتعلقة بالتطوير والدعم والتمثيل.
تخصيص مساحة إعلامية لذوي الهمم في جريدة «الوفد» والبوابة الإلكترونية
وأعلن البدوي، خلال اجتماع مشترك مع لجنة متحدي الإعاقة «ذوي الهمم» وهيئة جيل المستقبل، قرارًا بتخصيص مساحة إعلامية للجنة متحدي الإعاقة داخل الجريدة الورقية وبوابة الوفد الإلكترونية، موضحًا أن الجريدة يقرأها المسؤولون بمختلف مستوياتهم، بما يجعل وجود صفحة خاصة باللجنة وسيلة لعرض قضاياها ومطالبها.
وأكد أن إعادة إطلاق اللجنة إعلاميًا ستكون من خلال الصحيفة والبوابة الإلكترونية، باعتبار ذلك أول قرار يتعلق بدعم اللجنة وتفعيل حضورها.
وتابع البدوي أن الحزب سيوفر الدعم المادي اللازم للقاءات لجنة متحدي الإعاقة، إلى جانب توفير وسائل انتقال تليق بأعضاء اللجنة وحضورهم إلى مقر الحزب، مشددًا على أن هذا الملف سيكون مسؤوليته الشخصية.
البدوي يطالب بوضع لائحة خاصة بالإعاقة وتحديد اختصاصات اللجنة
وطلب البدوي من أعضاء لجنة متحدي الإعاقة وضع أهداف ورؤى وسياسات واضحة لتنظيم عمل اللجنة، وإعداد لائحة خاصة بالإعاقة تحدد أدوارها واختصاصاتها، مؤكدًا أن الدستور يقرر مبدأ المواطنة لجميع أفراد الشعب، وبالتالي يتمتع ذوو الهمم بحقوق دستورية كاملة داخل المجتمع، بل ويستحقون التمييز الإيجابي.
مجلس أمناء لدعم لجنة ذوي الهمم
ووجه رئيس الوفد بتشكيل مجلس أمناء لمتحدي الإعاقة، يضم نوابًا وممثلين عن اللجنة وأعضاء من ذوي الخبرة، وشخصيات قادرة على التواصل داخل مجلس النواب، مؤكدًا عزمه إصدار قرار بتشكيل المجلس، على أن يكون جهة داعمة للجنة.
وطالب البدوي بتشكيل لجان لمتحدي الإعاقة في جميع المحافظات، بهدف نقل المشكلات والاحتياجات إلى قيادة الحزب، وربط ذلك بعمل لجنة التواصل السياسي وخدمة المواطنين التي صدر قرار بتشكيلها.
وأوضح أن تفعيل اللجنة سيكون من خلال تشكيل اللجان بالمحافظات، وأن لجنة متحدي الإعاقة في كل محافظة ستكون صوتًا معبرًا عن ذوي الهمم، وتعمل على نقل مشكلاتهم وتقديم الخدمات اللازمة لهم.
تمثيل ذوي الهمم في اللجان العامة وحق التصويت في انتخابات الهيئة العليا
وأكد رئيس حزب الوفد أن متحدي الإعاقة سيكون لهم تمثيل في جميع اللجان العامة بالقرى والمراكز، كما أعلن منح أعضاء اللجنة حق التصويت في انتخابات الهيئة العليا المقبلة، مطالبًا بإرسال الأسماء والسير الذاتية وصور البطاقات خلال أسبوع، مع التشديد على ضرورة التدقيق في الأسماء وعدم وضع أي شخص دون مراجعة.
كما خصص البدوي تمثيلًا كاملًا للجنة متحدي الإعاقة في اللائحة الجديدة التي يجري طرحها للمناقشة، مؤكدًا أن مشروع اللائحة يتضمن تمثيلًا كاملًا للجنة داخل الهيئة الوفدية.
البدوي: ذوو الهمم سيكون لهم نصيب في المحليات المقبلة
وأكد البدوي أن متحدي الإعاقة سيكون لهم نصيب في المحليات المقبلة، مشيرًا إلى أن كارنيه الإعاقة لا يرتبط بالكفاءة وإنما يثبت الحالة، وأن بعض الحالات الخاصة سيجري إعداد مذكرات بشأنها بصورة شخصية.
كما أكد إمكانية عقد اجتماع جديد يجمعه بأعضاء اللجنة والسكرتير العام وقيادات الحزب في الموعد الذي يطلبونه.
متابعة ملف تشغيل ذوي الهمم وتفعيل نسبة الـ5%
وأوضح البدوي أنه سيتابع ملف تشغيل ذوي الهمم، بهدف بحث تعيين الراغبين في المحافظات ضمن نسبة الـ5% المقررة قانونًا للشركات والمصانع والحكومة.
واختتم البدوي حديثه مع اللجنة بالتأكيد على عقد لقاء جديد بناءً على طلب أعضائها، مشددًا على أنه يعتبر نفسه مسؤولًا مسؤولية كاملة أمام الله وأمام أعضاء اللجنة عن عملها ومتابعة مطالبهم.
البدوي: «جيل المستقبل» يمثل مستقبل حزب الوفد
كما شدد الدكتور السيد البدوي، خلال اجتماعه بأعضاء هيئة جيل المستقبل، على أن هذه الهيئة والجيل الذي تمثله يمثلان محل اهتمام شخصي منه، وأنهما يرتبطان بصورة مباشرة بمستقبل حزب الوفد، موضحًا أن الهدف الأساسي من تحركاته الحالية هو الحرص على مستقبل الحزب، مستعيدًا تجربته مع فؤاد باشا سراج الدين في تمكين الشباب.
وأوضح البدوي أن سراج الدين اختاره وهو شاب، ومكّنه مع أبناء جيله من تولي المسؤولية وحمل راية الوفد، وكان عضوًا في الهيئة العليا وهو في الثلاثينيات من العمر، ولم يتقدم بطلب للترشح، وإنما علم بترشيحه قبل ثلاثة أيام من فؤاد باشا، في إطار توجهه لتسليم الحزب إلى الجيل الجديد، مؤكدًا ضرورة تكرار التجربة نفسها من خلال دعم وتمكين هيئة جيل المستقبل.
إدراج هيئة جيل المستقبل ضمن الهيئة الوفدية في تعديلات اللائحة
وأكد البدوي أن تشكيل هيئة جيل المستقبل كان ضمن برنامجه الانتخابي وصدر به قرار والجميع يعلم بوجودها، مشددًا على ضرورة دخول الهيئة وتمثيلها داخل الهيئة الوفدية، وهو ما تم طرحه في اقتراح تعديل اللائحة.
وأوضح أن الحزب اعتاد في فترات سابقة دخول أشخاص مجهولي الهوية إلى الهيئة الوفدية، وهو ما يستوجب مراجعة التشكيلات وضمان تمثيل الكوادر الحقيقية.
وأشار إلى أنه وجد بالصدفة لجنة من اللجان الجديدة المقترحة مكونة من رئيس اللجنة وزوجته وابنته وسائقه، فقرر شطبها فورًا، موضحًا أنه يحاول، بالتنسيق مع السكرتير العام، التدقيق في التشكيلات لمنع تكرار هذه الحالات.
وشدد البدوي على أهمية وجود قيادات داخل الحزب تمتلك القدر والكفاءة والمؤهلات السياسية والعلمية، متسائلًا عن جدوى عدم تمثيل هذه الشخصيات داخل الهيئة الوفدية.
وأكد رئيس حزب الوفد أن موضوع إضافة هيئة جيل المستقبل إلى الهيئة الوفدية مطروح ضمن تعديلات اللائحة، موضحًا أن اختصاصات رئيس الحزب الواردة في مشروع اللائحة ليست جديدة، وإنما هي ذاتها الموجودة في المادة 20 التي تحدد اختصاصات رئيس الحزب منذ عودة الوفد، كما هي في اللائحة الحالية.
وأشار إلى أنه قام فقط بتفصيل الاختصاصات وفرزها في نقاط لتسهيل قراءتها، مؤكدًا أنه لا يسعى إلى تمكين نفسه، وإنما يعمل على بناء المستقبل وإعداد حزب قوي ولائحة حديثة.
البدوي: مشروع اللائحة مسودة مبدئية ومطروح للحوار
وأكد البدوي أن مشروع اللائحة الحالي مجرد مسودة مبدئية للحوار وإبداء الملاحظات والرأي تمهيدًا لمناقشتها في اجتماع موسع، مشددًا على أن اللائحة ستظل خاضعة للمناقشة، وأن الهدف منها وضع قواعد تضمن التوازن داخل هيئات الحزب.
وأشار إلى وجود أعتراض من البعض على تشكيل هيئة جيل المستقبل، قائلًا: «هؤلاء هم شباب الوفد الذين شاركوا في ثورتي 25 يناير و30 يونيو، وحموا الوفد ونادي القضاة وساهموا في تمكين النائب العام وكانوا فرسان الوفد في ميادين الثورة وفي مواجهة جماعة الإخوان».
وشدد على أن الهيئة أصبحت بالنسبة للوفد من أهم الإضافات التي يعتز بها، مؤكدًا أنه لن يقوم بإضافة أي سلطات تتجاوز اللائحة الحالية لرئيس الحزب، موضحًا أن هناك توازنًا بين الهيئات المختلفة.
خطة لتأهيل وتدريب أعضاء «جيل المستقبل»
وأكد رئيس الوفد أن المسودة مطروحة للمناقشة في لقاء موسع، وأن التعديلات ستناقش داخل الهيئة الوفدية في حوار مفتوح، على غرار ما كان يفعله فؤاد باشا سراج الدين.
واعتبر أن النواة الصلبة الجديدة للوفد هي هيئة جيل المستقبل الفاعلة، وأن كل من لديه استعداد للعطاء سيحصل على اهتمامه، مع التأكيد على عدم إجبار أي شخص على الانضمام إليها.
وكشف عن خطة لتأهيل وتدريب أعضاء هيئة جيل المستقبل وتأهيلهم لدرجات علمية وتقنية وفكرية تواكب تكنولوجيا العصر بعد الانتهاء من تشكيل اللجان الإقليمية والنوعية.
البدوي يكشف ملامح تعديلات اللائحة.. نائب أول لرئيس الحزب
وكشف البدوي أن تصوره يتضمن انتخاب رئيس الحزب بالتزامن مع انتخابات الهيئة العليا، لمنع وجود فجوات زمنية بين المؤسستين، مشيرًا إلى أن الحزب عانى سابقًا من ممارسات أسقطت كوادر محترمة وتسببت في خسارة 44 نائبًا انتقلوا إلى أحزاب أخرى.
كما أعلن استحداث منصب نائب أول لرئيس الحزب تنتخبه الهيئة العليا، بهدف إنهاء الفجوة الزمنية بين انتخاب المؤسستين، موضحًا أنه لا يعقل أن يتولى رئيس حزب جديد العمل لمدة 10 أشهر مع هيئة عليا مختلفة.
وأشار إلى أن اللائحة ستتضمن آلية للتعامل مع أي ظرف يحول دون استمرار رئيس الحزب، بحيث يحل محله النائب الأول لرئيس الحزب الذي تنتخبه الهيئة العليا حتى نهاية مدته، على غرار النظام الأمريكي، لمنع إجراء انتخابات منفردة مكلفة ومربكة.
كما أوضح أن الأمر سيطبق على السكرتير العام، بحيث يحل نائب السكرتير العام محله عند غيابه، مشيرًا إلى أن هذا النائب سيكون منتخبًا من الهيئة العليا.
البدوي: نحتاج مركزًا إعلاميًا ضخمًا وبوابة إلكترونية لكل محافظة
وأكد رئيس الوفد أن الحزب يعمل من أجل حاضره ومستقبله، وأن الهيئة العليا تضم شخصيات محترمة ووجودها مهم، مشددًا على أن هيئة جيل المستقبل قائمة رغم اعتراض بعض المعترضين، وأنها ستدخل ضمن اللائحة بعد تعديلها.
كما أعلن إضافة لجنة للحوكمة والتحول الرقمي، مؤكدًا أن الوفد يحتاج إلى مركز إعلامي ضخم وبوابة إلكترونية لكل محافظة ترتبط بالبوابة الرئيسية للحزب.
وشدد على أهمية قيام الصحفيين بتغطية الأنشطة والدفاع عن سياسة الحزب عبر وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة وأن الصحيفة ليست في أفضل حالاتها، وأن الخلافات والمشكلات بدأت بعد تنفيذ بعض الإصلاحات الإدارية، مثل الحضور والانصراف، موضحًا أنه ترك إدارة الجريدة لمجلس التحرير وتفرغ لتنظيم الحزب استعدادًا للاستحقاقات المحلية المقبلة.
لجان محلية متخصصة لدعم المجالس المحلية
وأعلن رئيس الوفد إدخال ما يسمى «اللجان المحلية المتخصصة» إلى اللائحة، موضحًا أن المجالس المحلية تمتلك سلطات رقابية وتشريعية وتقدم طلبات إحاطة، ولذلك اقترح تشكيل 18 لجنة متخصصة في كل محافظة، بحيث تقابل الوزارات أو المديريات المختلفة.
وأوضح أن كل لجنة محلية متخصصة ستضم رئيسًا ونائب رئيس ومقررًا، بإجمالي 54 عضوًا في المحافظة، بهدف تقديم الدعم الفني للجان العامة والمجالس المحلية.
وأكد أن تشكيلات اللجان تخضع للمراجعة والتدقيق للتأكد من الالتزام بالقواعد المحددة، وفي مقدمتها نسبة 50% من الأعضاء الجدد و50% من الأعضاء القدامى، إلى جانب مراجعة السيرة الذاتية وصورة بطاقة الرقم القومي.
مشروع اللائحة يحدد قواعد العضوية والانتخابات داخل «الوفد»
وأوضح البدوي أن الجرائم المخلة بالشرف تؤدي إلى حذف صاحبها من القيد بجداول الناخبين وسحب حقوقه السياسية تلقائيًا، كما أن المتقدم لعضوية الهيئة العليا سيكون مطالبًا بتقديم شهادة قيد لإثبات تمتعه بحقوقه السياسية.
وأكد أن عضو الهيئة العليا أو رئيس اللجنة لا يجوز له تجميد عضويته بهدف شغل مقعد شاغر، موضحًا أن من يجمد عضويته سيعامل في حكم المستقيل ويتم استبداله، مع إمكانية تنظيم ذلك من خلال تعديلات اللائحة.
البدوي: اللائحة النهائية لم توضع بعد.. وننتظر مقترحات أعضاء الحزب
وأكد الدكتور السيد البدوي أن اللائحة النهائية لم توضع بعد، وأن ما هو مطروح حاليًا عبارة عن مسودة مبدئية جمعها من اقتراحات الأعضاء، وكتب مقدمتها وفقًا لوجهة نظره، كما تحدث مع شخصيات وفدية قانونية لضبط الصياغة القانونية بعد الاستقرار على الشكل النهائي.
ودعا أعضاء الحزب إلى إرسال آرائهم ومقترحاتهم وتحديد البنود التي يرونها جيدة أو غير مناسبة، مؤكدًا أن اللائحة مطروحة للنقاش العام.
وأوضح أن مناقشة اللائحة ستكون مع الهيئة الوفدية وليس مع لجان المحافظات، لعدم وجود لجان معتمدة حاليًا، موضحًا أنه لم يقم بحل اللجان القديمة، وإنما صدر قرار من الهيئة العليا قبل توليه رئاسة الوفد على انتهاء عمل اللجان بانتخاب رئيس الحزب وحلها.
وأشار إلى تخصيص بريد إلكتروني ومجموعة خاصة لتلقي التعديلات والمقترحات من مختلف المحافظات.
البدوي: كل وجهات النظر لها قيمة.. واللائحة هي «دستور الوفد المصري»
وأعلن البدوي أنه سيتم عرض جدول مقارن يتضمن النص والتعديل المقترح، موضحًا أن اختصاصات رئيس الحزب مأخوذة بالكامل من المادة 20 في لائحة فؤاد باشا، وأنه قام فقط بعرضها في نقاط.
ودعا أعضاء الحزب إلى إرسال مقترحاتهم مكتوبة، على أن يعقب ذلك حوار موسع يضم أعضاء الهيئة العليا وأصحاب الفكر والرأي لمناقشة القراءة الثانية للائحة.
مهلة أسبوعين لـ«جيل المستقبل» لتقديم مقترحات تعديل اللائحة
وأكد البدوي أن أمام أعضاء هيئة جيل المستقبل أسبوعين لتقديم مقترحاتهم، ودعا الهيئة إلى عقد اجتماعات خلال الأسبوعين ومناقشة اللائحة وتقديم مقترحات مجمعة، لإثبات قدرتهم على تحمل المسؤولية.
كما أشار إلى أن اقتراح تفعيل اللجان النوعية مع المكتب التنفيذي كبديل للمكتب السياسي سيُعرض على الهيئة العليا لمناقشته واعتماده.
وأكد أن اللائحة هي دستور الحزب ولها لوائح مكملة تضعها الهيئة العليا، وأنه ستكون هناك لجنة انتخابات دائمة بضوابط ولائحة تكميلية.
كما أوضح أن الهيئة العليا ستكون الجهة التي تضع لوائح تشكيل اللجان الإقليمية والشباب وهيئة جيل المستقبل ومتحدي الإعاقة، مشيرًا إلى أن لجنة جيل المستقبل ستتبع قيادة اللجنة العامة للمحافظة لمنع وجود جزر تنظيمية منعزلة.
حضور قيادات حزب الوفد اجتماع «جيل المستقبل» ولجنة ذوي الهمم
حضر اللقاء الدكتور ياسر الهضيبي، سكرتير عام حزب الوفد، واللواء إيهاب عبدالعظيم، عضو المكتب التنفيذي للحزب، والنائب مجدي ملك، مساعد رئيس الوفد، والدكتور صلاح سلام، مساعد رئيس الوفد لشؤون المناطق الحدودية، والعميد محمد سمير، مساعد رئيس الوفد، واللواء مصطفى زكريا، مساعد رئيس الوفد للمتابعة، واللواء أحمد الشاهد، رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي السابق، وأحمد أنيس سراج الدين، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، والإعلامي محمد مبروك، منسق هيئة جيل المستقبل، ومحمد إسماعيل، رئيس لجنة ذوي الهمم بحزب الوفد.




















