أثارت واقعة تسلق التوابيت في منطقة السيرابيوم بسقارة جدلاً واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، بعدما تداول رواد المواقع صورًا وفيديوهات لسائحتين تقوما بتسلق أحد التوابيت داخل الموقع الأثري، وهو تصرف اعتبرته وزارة السياحة والآثار مخالفة صريحة لكل القوانين واللوائح المنظمة للزيارة داخل المواقع الأثرية، وتهديدًا مباشرًا للتراث الحضاري المصري الثمين.
تفاصيل واقعة تسلق التوابيت
أكدت الوزارة أن واقعة تسلق التوابيت تم التعامل معها فورًا، حيث تم استبعاد المسؤولين المتورطين من أماكن عملهم وإحالتهم للتحقيق، مع اتخاذ كل الإجراءات القانونية اللازمة لضمان مساءلتهم ومحاسبتهم.

تعد منطقة سقارة من أهم المواقع الأثرية في مصر، إذ تضم السيرابيوم الذي يحتوي على توابيت ومومياوات قديمة تمثل جزءًا هامًا من التاريخ الفرعوني.
والسيرابيوم يعد موقعًا حساسًا جدًا، حيث يضم مجموعة كبيرة من التوابيت الحجرية والمومياوات الملكية، وكل قطعة أثرية فيه تمثل قيمة تاريخية ومعمارية عالية، ما يجعل أي عبث بها أمرًا مرفوضًا تمامًا.
التحقيقات والإجراءات القانونية

واقعة تسلق التوابيتوفي ختام بيانها، شددت وزارة السياحة والآثار على أن حماية التراث المصري والحفاظ على سلامة الزوار يمثلان أولوية قصوى، وأنها ستواصل تعزيز الرقابة والإشراف داخل جميع المواقع الأثرية، مع تكثيف برامج التوعية للزوار والعاملين على حد سواء، لضمان عدم تكرار أي واقعة تسلق التوابيت مستقبلًا، والحفاظ على التراث الحضاري لمصر للأجيال القادمة.





















