يستعد منتخب المغرب لخوض واحدة من أهم مبارياته القارية عندما يواجه نظيره السنغالي، في التاسعة مساء غدٍ الأحد، على ملعب مولاي عبد الله، ضمن المباراة النهائية لبطولة كأس أمم أفريقيا 2025، في قمة مرتقبة تحمل الكثير من الندية والإثارة بين اثنين من عمالقة القارة السمراء.
الركراكي: نريد كتابة التاريخ
وأكد وليد الركراكي، المدير الفني لمنتخب المغرب، خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة، أن الوصول إلى النهائي كان حلمًا للفريق، مشيرًا إلى صعوبة المهمة أمام منتخب بحجم السنغال، الذي يمتلك خبرات كبيرة في النهائيات الأفريقية.
وقال الركراكي: «نحن أمام واحد من أقوى المنتخبات في أفريقيا والعالم، هدفنا واضح وهو التتويج باللقب والدخول إلى التاريخ، خاصة بعد الخروج المؤلم من نسخة 2023، اللاعبون يدركون حجم المسؤولية».
احترام للسنغال وتركيز بلا ضغوط
وتحدث المدير الفني لأسود الأطلس، عن قوة المنافس، موضحًا أن المنتخب السنغالي يتمتع بقدرات بدنية عالية وانتشار مميز للاعبيه داخل الملعب، وهو ما يتطلب تركيزًا كبيرًا وانضباطًا تكتيكيًا طوال اللقاء.
وأضاف الركراكي: «علينا خوض المباراة بهدوء وذكاء دون ضغوط، نؤمن بقدراتنا، وإذا لم نحقق اللقب الآن، فسنعود أقوى في المستقبل».
عودة الحلم القاري بعد غياب طويل
ويعود منتخب المغرب إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية لأول مرة منذ نسخة 2004، معتمدًا على كتيبة مميزة يقودها أشرف حكيمي وإبراهيم دياز، في محاولة لإعادة اللقب الغائب منذ عام 1976، حين توج أسود الأطلس بلقبهم القاري الوحيد.
وكان المنتخب المغربي قد حجز مقعده في النهائي عقب فوز مثير على منتخب نيجيريا بركلات الترجيح في نصف النهائي، في مباراة احتضنتها الرباط وشهدت حضورًا جماهيريًا كبيرًا، ليؤكد المغرب عودته القوية إلى منصات المنافسة القارية واستعداده لمعانقة المجد من جديد.
اقرأ أيضًا.. أهداف لا تُنسى في ديربي مانشستر.. روني يتصدر وهالاند يقترب من القمة






















