قال الدكتور وليد جاب الله الخبير الاقتصادي، إن العبرة بسلامة التطبيق وليس بنظام الدعم، موضحا أن التحول من الدعم العيني إلى الدعم النقدي لا يستهدف تقليص الدعم، حيث تم تخصيص 635 مليارًا و943 مليون جنيه في الموازنة العامة للدولة للعام المالي القادم 2024/2025 للدعم والمنح والمزايا الاجتماعية، بزيادة نحو 106 مليارات عن العام 2023/2024.

وأكد «جاب الله» في تصريح خاص لـ «الحرية»، أن رغم هذه الزيادات، إلا أن هناك شك في قدرتها على تغطية الدعم النقدي نظرًا لعدم وضوح الرؤية بشأن مسار التضخم العالمي، مما يدفع إلى اتخاذ إجراءات لترشيد الدعم، مشيرا إلى وجود جانب من الدعم النقدي يذهب لغير المستحقين الفعليين.
وذكر الخبير الاقتصادي، أن المقيمين من غير المصريين يحصلون على دعم للوقود والكهرباء، وأن هناك تسربًا لدعم الخبز لاستخدامه في غير غرض الطعام، مضيفا إلى وجود شرائح مجتمعية تستفيد من الدعم رغم عدم استحقاقهم.
وأشار جاب الله، إلى أن قضية الاختيار بين الدعم العيني والدعم النقدي هي قضية تناولتها العديد من الدراسات والأبحاث، ويجب البناء عليها لتصميم برنامج للتحول نحو الدعم النقدي عبر حوار مجتمعي يناقش هذه القضية في ضوء البيانات المتوافرة والتجارب الدولية في هذا الشأن.
ومن جانبه أكد الدكتور ياسر العالم الخبير الاقتصادي، أن الدعم العيني أفضل من النقدي، لأنه يقوم على المساعدة في سد الفجوة المالية للمواطن المصري الذي يعاني من عدم موازنة إيراداته ومصروفاته.






















