قال إبراهيم الداروي، صحفي مختص في الشأن الفلسطيني، إن تركيا تسعى لمصالحها الشخصية بعد إعلانها الانضمام لدعوة جنوب أفريقيا في مجلس الأمن ضد إسرائيل.
وأكد «الدراوي» لـ«الحرية» أن تركيا قامت بهذا الموقف الأن لأنها تسعى أن يكون لها دور إقليمي وعالمي، بإعلان انضمامها بجانب جنوب إفريقيا، سعيًا لمصالحها الشخصية في ما يُسمى«وقت المنافع السياسية».
وأضاف«الدراوي» أن وقت المنافع السياسية، هو الوقت الذي يستفيد فيه كل من يُشارك في القضية الفلسطينية بالسلب أو الإيجاب لكل من يتدخل في القضية.
وأشار«الدراوي» إلى أن تركيا انضمت إلى تلك الدعوى في هذا التوقيت، وليس قبل ذلك، لأن مصالحها كانت مع الجانب الإسرائيلي، وبعد أن رأت تركيا أن العالم انقلب ضد إسرائيل، قررت الانضمام.
ويرى«الدراوي» أن بهذا الموقف التركي سيقطع العلاقات بين أنقرة وتل أبيب، سياسيًا وتجاريًا، وتركيا دارسة لهذا الوضع، سياسيًا واقتصاديًا.
وبعد اجتياح الطلاب للجامعات الأمريكية تظاهرات واعتصامات، بحجم كبير لا حصر له، قررت تركيا الانضمام لتكون لها دورًا اقليميًا، ولأن منافعها مع إسرائيل انتهت.
وهذا الموقف التركي لن يؤثر على موقف دخول رفح، وأن المتحكم في هذا الأمر هي مصر، لأنه يؤثر على الأمن القومي لها.
هذا وبعد إعلان تركيا اليوم انضمامها لدعوة جنوب إفريقيا أمام مجلس الأمن، بارتكاب إسرائيل إبادة جماعية في حق الشعب الفلسطيني داخل قطاع غزة منذ أكثر من7 أشهر.





















