رحب وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بإدانة أكثر من 85 دولة ومنظمة اممية، لقرارات سلطة الاحتلال الداعية لتعميق الضم وتوسيع الاستيطان غير القانوني وتهجير الشعب الفلسطيني، وتقويض فرص تحقيق السلام العادل والدائم.
إدراك دولي متزايد لخطورة سياسات فرض الأمر الواقع
و أكدت الوزارة الفلسطينية أن هذا الموقف الدولي الواسع يعكس إدراكاً متزايداً لخطورة السياسات الإسرائيلية القائمة على فرض وقائع بالقوة، وتعميق الاستيطان الاستعماري، ومصادرة الأراضي، والمضي في مشاريع الضم المعلنة وغير المعلنة، بما في ذلك القرارات المتصاعدة التي تهدف إلى تغيير الطابع القانوني والديمغرافي للأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، في انتهاك صارخ لأحكام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
وشددت الوزارة على أن الإجماع الدولي المتنامي برفض جميع أشكال إجراءات الضم ومشاريع فرض الأمر الواقع يشكل رسالة سياسية وقانونية حازمة بأن المجتمع الدولي لن يعترف بأي تغييرات أحادية غير قانونية في الأرض الفلسطينية المحتلة على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وأن مبدأ عدم جواز الاستيلاء على الأرض بالقوة يظل قاعدة آمرة في القانون الدولي لا يجوز الانتقاص منها أو الالتفاف عليها تحت أي ذرائع أو مسميات.
تحذير من تشريع الجرائم ومحاولات ضم الضفة الغربية
وأكدت الوزارة أن تصعيد الاحتلال نحو مسار تشريع الجرائم ومحاولات ضم الضفة الغربية هو إجراء لاغٍ وباطل وغير قانوني، ولن يحدث اثرا مهما حاول الاحتلال بالمضي في ذلك، ويمثل تحدياً سافراً للإرادة الدولية واستخفافاً بالمنظومة القانونية الدولية، ويستوجب اتخاذ خطوات عملية من جميع الدول بالضغط على حكومة الاحتلال المتطرفة لوقف هذه السياسات ومحاسبة القائمين عليها.
اقرأ أيضاً: السيد البدوي يعلن استعداده لإنشاء مصنع مصري فلسطيني لصناعة الدواء في غزة





















