نظم الحزب الليبرالي المصري، مؤتمراً على إحدى منصات التواصل الاجتماعي تويتر أو X، بحضور عدد من السياسيين والحزبيين حول «الأفضل حكومة سياسية أم تكنوقراط أم الأهم أن تكون ليبرالية»

وأدارت المؤتمر الدكتورة نيفين إسكندر، عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، حيث توجهت بالعديد من الأسئلة إلى الحضور الذين طرحوا الأفكار والرؤى حول الأفضل لمصر خلال فترة تشكيل الحكومة القادمة.
حسام بدراوي: يجب اختيار حكومة ليبرالية اجتماعية لقيادة المرحلة القادمة

البرلماني حسام بدراوي، عضو مجلس الشورى السابق
استهل البرلماني حسام بدراوي عضو مجلس الشورى السابق كلمته قائلاً: مؤسسات الحكومة لا يجب أن تدخل منافسة مع القطاع الخاص، وأفضل حكومة سياسية لمصر يجب أن تكون ليبرالية اجتماعية، والنظام المصري الدستوري بيحدد العديد من الأمور التي لا تُنفذ وينبغي علينا أن نسأل الحكومة الجديدة هل ستطبق مواد الدستور أم لا ؟ وذلك من خلال طرق التعبير عن الرأي وعدم اتباع السياسات القمعية وافساد المناخ السياسي العام، كما أننا يمكننا القول أن لدينا تعددية مع ضرورة الفصل بين السلطات الثلاثة التنفيذية والتشريعة والقضائية.
أكمل نجاتي: الحل في التواصل مع الشعب المصري حول مطالبه من الحكومة القادمة

ثم توجهت إسكندر بالكلمة إلى أكمل نجاتي، عضو مجلس الشيوخ المصري وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، الذي علق في بداية كلمته قائلاً: «قمنا كفريق عمل ضمن المنضمين للتنسيقية.. وتقابلنا مع أكثر من ١٧ حزب سياسي مختلف وتوجهنا إلى العديد من النقابات العمالية والمهنية.. ومصر بحاجة إلى حكومة سياسية يكون لديها القدرة على التواصل مع الجماهير واقناعها ببرنامجها، وآليات التنفيذ ويمكن أن يكون هذا الأمر غائبًا عن العديد من الوزراء في الحكومة السابقة ويمكن أن نشعر بالفخر إذا تحقق هذا الأمل.. ونريد أن يتم إنشاء وزارة جديدة تسمى وزارة التنمية السياسية وأن نضعها مع وزارة الشباب.. وفك التشابك التشريعي وذلك للعمل مع مراكز الشباب وأن انجاز الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان ليس رفاهية.. وإنما أمر بالغ الأهمية وعلى الحكومة القادمة أن تكون مؤمنة بيه».
نائب رئيس حزب المؤتمر: وزيرا التموين والتضامن عليهما التركيز على المواطن البسيط

واختتمت نيفين إسكندر الكلمة عبر انتقالها إلى الدكتور مجدي مرشد، نائب رئيس حزب المؤتمر والرئيس السابق للجنة الصحة بمجلس النواب، حول المطالب الواجب التركيز عليها من قبل الحكومة القادمة وافتتح كلمته مشيداً بالدكتور أكمل نجاتي حيث قال إن الدكتور أكمل نجاتي إضافة علمية كبيرة، وإضافة سياسية عظيمة أيضاً وأحب أن أبارك له على الدكتوراة وكنت أتمنى أن تتم دعوتنا لنحضر بالآلاف، وأنه من الضروري وضع مناخ مناسب للأحزاب السياسية، وأن تطرح بحرية ما تؤمن به حيث توجد العديد من المدارس التي تُعد كوادر سياسية، ويوجد أيضاً العديد من الأحزاب السياسية المختلفة التي تمتلك أيديولوجيات تتفق فيما بينها على الانتماء للوطن. كما أنه يوجد على سبيل المثال وزير تيكنيكالي ومُلم جداً بملفات وزارته ويكون أيضاً أستاذ عظيم جداً ولكنه لا يكون قريباً من الشعب، لذلك لابد من إنشاء وزارات قريبة من الإنسان البسيط وأي وزير لابد أن يكون سياسيًا ليبراليًا اجتماعيًا كما يوجد الآن تآكل للطبقة الوسطى في مصر وأن التي ستحافظ على الطبقة الوسطى هي الليبرالية الاجتماعية، ولابد على وزيرا التموين و التضامن الاجتماعي أن ينظرا إلى الفقراء قليلاً.



















