رفض الحزب الشيوعي المصري بشدة التصريحات التي أدلى بها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بشأن التهجير الجماعي للفلسطينيين من غزة إلى مصر والأردن، معتبرًا أن تلك التصريحات تمثل تدخلًا سافرًا في الشؤون الداخلية للدولتين واعتداءً على سيادتهما.
وأكد الحزب أن هذه التصريحات تستخف بصمود الشعب الفلسطيني وقوته في مواجهة الاحتلال، مشيرًا إلى أنها تحمل دلالات استعلائية وتهديدًا بتهجير قسري يهدف إلى تفتيت المنطقة.
الحزب الشيوعي يحذر من خطورة تصريحات ترامب على الأمن القومي المصري
وحذر الحزب من خطورة هذه التصريحات على الأمن القومي المصري، معتبرًا أن الرئيس الأمريكي السابق يسعى إلى فرض مخططات استعمارية جديدة تهدف إلى تهجير الفلسطينيين وتوطينهم في أماكن أخرى.
واعتبر الحزب أن استخدام ترامب لكلمة “تطهير” في تصريحاته يُذكّر بممارسات الاحتلال الإسرائيلي التي تمارس جرائم تطهير عرقي ضد الشعب الفلسطيني.
كما أبدى الحزب تقديره لموقف حكومتي مصر والأردن اللتين رفضتا هذه التصريحات وأصرتا على رفض التهجير والتوطين، مطالبًا الحكومة المصرية بعدم الانصياع لهذه المخططات، ودعا إلى اتخاذ خطوات إضافية في هذا الإطار، أبرزها:
الإفراج الفوري عن المعتقلين
هذا ودعا الحزب إلى إطلاق سراح المتضامنين مع الشعب الفلسطيني الذين تم احتجازهم منذ أكتوبر 2023 بسبب تضامنهم مع غزة، مع التأكيد على حق الشعب المصري في التعبير السلمي عن رفضه لهذه التصريحات.
استمرار دعم غزة
وطالب الحزب الحكومة المصرية بتسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، ودعم العلاج للجرحى والمصابين، بالإضافة إلى مساندة المقاومة الفلسطينية التي تُعد خط الدفاع الأول عن مصر في مواجهة الاحتلال.
تعليق اتفاقيات كامب ديفيد
ودعا الحزب إلى تعليق اتفاقيات كامب ديفيد في الوقت الحالي، ردًا على التصريحات الأمريكية.
رفض الضغوط الأمريكية
وشدد الحزب على ضرورة رفض الإملاءات الأمريكية والابتعاد عن سياسة القروض التي تهدد استقلال القرار الوطني المصري.
وأكد الحزب في ختام بيانه، على موقفه الثابت في دعم القضية الفلسطينية، محذرًا من محاولات استخدام المساعدات الأمريكية للضغط على مصر وضمان احتواءها ضمن النفوذ الأمريكي في المنطقة.
اقرا أيضًا: «المصري الديمقراطي الاجتماعي» يرفض تصريحات ترامب بتهجير الفلسطينيين.. ويؤكد: تدخل سافر في الشأن العربي






















