قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إن مصر استضافت آلاف الأشخاص من جنوب السودان وإثيوبيا والعراق واليمن، حتى 29 أبريل 2024.
ووصل عدد اللاجئين المسجلين لدى المفوضية إلى 324,048 لاجئاً من السودان، و156,191 من سوريا، و41,733 من جنوب السودان، و35,612 من إريتريا، و18,281 من إثيوبيا، و8,665 من اليمن، و7,908 من الصومال، و5,676 من العراق، فضلا عن عدد لم يتم حصره من 54 جنسية أخرى.
وأغضب ملف اللاجئين الكثير من المصريين، الذين أرجعوا ذلك إلى تعامل الدولة مع هذا الملف الشائك عبر منصات التواصل الاجتماعي، مشيرين إلى أن ملف اللاجئين أصبح مخيفا وكارثة لا بد من التعامل معاها بكل حسم.

أوشاروا إلى أن اللاجئين قد تغولوا في كل المحافظات بشكل منظم وكأنه احتلال في صورة جديدة، كما أن ذلك الملف مع ارتفاع الغضب الشعبي وتبجح اللاجئين أصبح قنبلة موقوتة.
وأكدوا أن مصر لن تكون وطن بديل لأي لاجئ كما أن المصريون هم الأولى ببلدهم، لافتين إلى انتظارهم قيام الدولة بوضع خطة كاملة لترحيل اللاجئين الذين يستهلكون مواردهم ويستوطنون أرضهم على حد قولهم.
واستطردت إحدى الأصوات الغاضبة عبر «فيسبوك »قائلاً، الإيجارات والشقق السكنية ارتفعت بمدينة 6 أكتوبر 3 أضعاف أسعارها، مشيراً إلى قيام أصحاب الشقق بطرد المصريين ميستأجري الشقق من أجل تسكين اللاجئين الذين سيدفعون أضعاف المستأجر المصري.

وتابع أن الحكومة ترفع الدعم عن المواطنين لإنفاق 10 مليار دولار على الضيوف، مؤكدين أن وجود اللاجئين هم أول طريق للتقسيم ووجودهم في مصر احتلال علني بعلم من الدولة، ومن الآن ستكون بلادنا أرض لهم ونحن الأغراب عليها.





















