كتبت منة عثمان:
أكدت الحركة المدنية الديمقراطية دعمها الكامل للشعبين الفلسطيني واللبناني في مواجهة الجرائم الصهيونية، داعية حكومات العالم إلى الالتزام بمنع تصدير أو تسهيل نقل السلاح إلى دولة تمارس حرب إبادة جماعية وتطهير عرقي بحق الشعب الفلسطيني، معتبرة أن القيام بذلك يعد انتهاكًا للاتفاقيات الدولية الخاصة بتجريم الإبادة الجماعية.
السفينة كاثرين
وأشادت الحركة، في بيان عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، بالدول التي أوقفت كليًا أو جزئيًا صادرات السلاح للكيان الصهيوني ورفضت رسو السفينة كاثرين أو غيرها من السفن في موانئها، ومنعت تزويدها بالوقود، حتى لا تكون طرفًا في جرائم الحرب التي يرتكبها الكيان الصهيوني، والتي تمنع الشعوب المحتلة من حقها في تقرير المصير.
وأعربت الحركة، عن غضبها ودهشتها من تباطؤ الحكومة المصرية في الرد على الأخبار المتداولة بشأن رسو السفينة كاثرين، المحملة بأسلحة مدمرة متجهة إلى دولة الاحتلال، مضيفة أن ثمة حاجة ملحة لإجراء تحقيق دقيق وشفاف في هذا الخصوص، مشيرةً إلى أن مصدرًا مسؤولًا نفى الواقعة في حين أكدت وزارة النقل وصول السفينة إلى ميناء الإسكندرية محملة بأسلحة تخص وزارة الإنتاج الحربي.
الحركة المدنية الديمقراطية: نثق في القوات المسلحة
وأكدت الحركة ثقتها في البيان الصادر عن القوات المسلحة المصرية، والذي أوضح عدم مشاركتها لقوات الاحتلال في أي عمليات عسكرية، مشيرةً إلى أن الجيش المصري قد قدم أروع ملاحم البطولة في الدفاع عن الوطن، ولا يمكن أن يكون شريكًا للعدوان الصهيوني.
وأوضحت الحركة ثقتها في القوات المسلحة المصرية، وفي إدراكها مصادر التهديد للأمن القومي المصري، مؤكدةً أن أولويتها الآن هي استعادة الحضور المصري في معبر رفح ومحور صلاح الدين، وإلزام دولة الكيان بوقف كافة الانتهاكات لاتفاقية كامب ديفيد والانسحاب من الأراضي المصرية.
كما عبرت الحركة عن قلقها العميق، الذي تشاركه مع الشعب المصري، من استمرار هذه المعاهدة في ظل التصعيد والتجاوزات الصارخة على القانون الدولي من قبل حكومة الكيان، التي دأبت على ارتكاب المجازر بدم بارد.





















