قال السفير فوزي العشماوي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن الجدل الدائر حول الموقف من الأوضاع في السودان، كما في غزة، ينقسم بين من يطالب بالتدخل العسكري لحماية الأمن القومي، ومن يريد أن الدولة وأجهزتها تعرف ما تفعل، مؤكداً: “كلاً الموقفين لا يمثلان ويعكسان السياسية، بل ينطلقان من الأيديولوجيا، والتمترس والإستقطاب ضد أو مع النظام”.
فوزي العشماوي: الحرب ليست نزهه
وأضاف العشماوي خلال منشور له عبر صفحته على “الفيسبوك”: “والمنطق والصواب هو أن الحرب ليست نزهة ولا يمكن أن يسعي إليها عاقل، وأنه في ذات الوقت فقد كان في الإمكان أفضل كثيراً مما كان، وأنه بين الحرب والعجز هناك درجات كثيرة”.

غياب الكفاءات واستبعاد الشعب
وتابع: “ولكن ظروف الرأي الواحد، وتنحية وتنحي الكفاءات، وإستبعاد الشعب وتغييب وجود ممثلين حقيقيين له، وغياب مشروع حقيقي للتنمية والتصنيع والنهوض بالعام والثروة البشرية وصولاً لإقتصاد قوي منتج مستقل”.
وأختتم حديثه قائلاً: “كل هذه الأمور وغيرها كثير حالت دون إتخاذ مواقف أقوي وأكثر تأثيراً في توقيتات أفضل، دون الأحتياج للحرب أو الوصول للوضع الخطير الحالي، فإذا كنا نذكر للنظام عزوفه عن المغامرة، إلا أننا نأخذ عليه الإضرار البين بعناصر القوة الحقيقية للدولة الحديثة”.
اقرأ ايضاً: فوزي العشماوي: ما يحدث في السودان هو «الحصاد المر» لسنوات حكم البشير





















