تصدر الجنيه المصري قائمة العملات الأكثر تراجعًا أمام الدولار الأمريكي منذ بداية حرب إيران، مسجلًا انخفاضًا بنسبة 12.2% حتى نهاية تعاملات مارس 2026، وفق بيانات أداء العملات في الأسواق العالمية.
ضغوط متزايدة على الأسواق
ويأتي هذا التراجع في ظل ضغوط متزايدة على العملات في الأسواق الناشئة، نتيجة تصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع الطلب على الدولار كملاذ آمن، إلى جانب اضطرابات التجارة العالمية وارتفاع تكاليف الطاقة.
وأظهرت البيانات تراجع عدد من العملات الأخرى، خاصة في أفريقيا وأمريكا اللاتينية، حيث سجلت عملات إيسواتيني وناميبيا وليسوتو وجنوب أفريقيا انخفاضًا موحدًا بنسبة 6.8%، ما يعكس تأثر هذه الاقتصادات بالارتباط القوي بالأسواق العالمية وتقلبات تدفقات رؤوس الأموال.
كما شملت قائمة التراجعات البيزو التشيلي بنسبة 5.8%، والبات التايلاندي بنسبة 5.7%، والوون الكوري الجنوبي بنسبة 5.5%، إلى جانب الروبل الروسي والبيزو الأوروغواي بنسبة 5.4% لكل منهما.
الدولار يستفيد من التوترات
ويعزز تصاعد حرب إيران من قوة الدولار الأمريكي، في ظل توجه المستثمرين نحو الأصول الآمنة، ما يزيد الضغوط على العملات المحلية في الاقتصادات الناشئة، خاصة تلك التي تعاني من عجز في الحساب الجاري أو تعتمد بشكل كبير على الواردات.




















