أصدرت الجمعية العربية للعلوم السياسية، برئاسة الدكتور جمال زهران، بياناً تنعى فيه السيد حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله اللبناني، الذي استشهد إثر هجوم إسرائيلي استهدف قيادات المقاومة.
وأكد البيان أن نصر الله كان ركيزة أساسية في محور المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي، وواحداً من أبرز المدافعين عن القضية الفلسطينية.
وأشار البيان إلى الدور الذي لعبه نصر الله خلال فترة قيادته الطويلة لحزب الله، منذ توليه المنصب بعد اغتيال الأمين العام السابق للحزب عباس الموسوي في عام 1992.
واستطاع نصر الله على مدار ثلاثة عقود بناء قوة عسكرية كبيرة كانت داعمة للبنان في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، محققاً انتصارات تاريخية أبرزها تحرير جنوب لبنان عام 2000، والتصدي للعدوان الإسرائيلي في حرب 2006.
وأضاف البيان أن عملية اغتيال نصر الله جاءت في وقت صعب، حيث لجأ الاحتلال الإسرائيلي إلى سياسة الاغتيالات بعد فشله العسكري في مواجهات مع فصائل المقاومة الفلسطينية بقيادة حماس والجهاد الإسلامي.
وأشار البيان إلى أن الاحتلال استهدف السيد نصر الله عبر هجوم دمر عدة عمارات في الضاحية الجنوبية لبيروت، مما أدى إلى استشهاده.
واعتبرت الجمعية أن استشهاد نصر الله لن يمر دون رد، مؤكدة أن المرحلة المقبلة ستكون مرحلة تصعيد للمقاومة ضد الاحتلال، وصولاً إلى تحرير فلسطين.
وأضاف البيان أن استشهاد نصر الله يتزامن مع ذكرى رحيل الزعيم جمال عبد الناصر في 28 سبتمبر، ما يعتبره البعض علامة على أن النصر قريب.
وفي ختام البيان، وجهت الجمعية تحية إلى روح السيد حسن نصر الله، مشيدة بإخلاصه ودوره المحوري في المقاومة العربية والإسلامية، معبرة عن ثقتها في قدرة حزب الله على تجاوز هذه المحنة والاستمرار في طريق النضال حتى تحرير فلسطين.





















