أدان حزب الجبهة الوطنية المظاهرات المسيئة التي شهدها المسجد الأموي ضد مصر وشعبها وجيشها ورئيسها، معتبرًا أنها تصرف لا يليق بمكانة هذا الصرح الديني والتاريخي العريق، ولا تعبر إلا عن نكران الجميل لمن لا يقدّر المواقف المصرية الأصيلة والداعمة عبر التاريخ.
وأكد الحزب أن مصر كانت وستظل حصنًا للأمة العربية ودرعًا صلبًا لأشقائها، مشيرًا إلى أن ما جرى يعكس جحودًا في مواجهة ما قدمته مصر من مواقف داعمة وتضحيات تاريخية.
الأحداث لن تُضعف عزيمة مصر ولا دورها القومي
وشدد البيان على أن هذه الأحداث لن تُضعف عزيمة مصر ولا دورها القومي، بل تزيدها إصرارًا على الدفاع عن قضاياا الأمة وصون كرامة شعبها وجيشها وقيادتها الوطنية.
وجدد الحزب رفضه القاطع لأي إساءة تمس مصر أو تنال من هيبتها، مؤكدًا أن مصر ستبقى صامدة، مرفوعة الرأس، وعزيزة قوية في مواجهة كل محاولات النيل منها.




















