أصدرت الجبهة الوطنية لنساء مصر بيانًا دعت فيه المجتمع الدولي إلى دعم فنزويلا ووقف ما وصفته بـ”القرصنة الأمريكية”، مدينةً سياسات الإدارة الخارجية للولايات المتحدة التي قالت إنها تعتمد على القوة وفرض الأمر الواقع لإخضاع الدول وحكوماتها بهدف الهيمنة ونهب الثروات.
اقرأ أيضًا: بعد اختطاف مادورو.. سمير فرج لـ”الحرية”: أمريكا ستستولي على نفط فينزويلا وترامب لا يريد الحرب
وأكد البيان أن الولايات المتحدة أخفقت، على مدار أكثر من عشر سنوات، في إخضاع فنزويلا عبر الحصار والعقوبات الاقتصادية، إذ انتقلت – بحسب البيان – إلى سياسة التهديد العسكري، وصولًا إلى ما وصفته الجبهة بـ”العدوان العسكري المباشر”، وانتهاك سيادة الدولة الفنزويلية عبر خطف رئيسها المنتخب وزوجته ونقلهما إلى الولايات المتحدة لمحاكمتهما، في مخالفة صريحة للقانون الدولي ومبادئ الأمم المتحدة.
وأوضح البيان أن هذه الممارسات تهدف إلى كسر إرادة الدولة الفنزويلية، ونشر الفوضى والانقسام الداخلي، والاستيلاء على ثرواتها الطبيعية، وعلى رأسها البترول والذهب.
واستشهدت الجبهة بتصريحات منسوبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال فيها: “لابد من عودة الشركات النفطية الأمريكية إلى فنزويلا لتحقيق الربح”، مضيفًا: “سنقوم بإدارة فنزويلا لحين انتقال آمن للسلطة”.
ورفضت الجبهة الوطنية لنساء مصر، في بيانها، ما وصفته بالعدوان والإملاءات الاستعمارية، معربة عن رفضها لـ”شريعة الغاب” التي يفرض فيها الأقوى سيطرته على الأضعف، ومؤكدة رفضها للهيمنة الإمبريالية الأمريكية الهادفة إلى نهب ثروات الشعوب وإخضاع الدول بالقوة.
اقرأ أيضًا: الحركة المدنية الديمقراطية تدين العدوان الأميركي على فنزويلا.. وتؤكد: هذا الوقت المناسب للتكتل والتصدي
وأعربت الجبهة عن تمنياتها بنجاح السلطة الفنزويلية البوليفارية في احتواء تداعيات ما وصفته بالعدوان، مع الحفاظ على التماسك الداخلي، ومنع الانهيار، وصون وحدة الجيش ومؤسسات الدولة، مشيدةً بصمود الشعب الفنزويلي ومواجهته لما اعتبرته “بلطجة أمريكية”، وداعية إلى استمرار الدفاع عن سيادة البلاد واستقلالها.





















