أكد الكاتب الصحفي محمد الجارحي، عضو مجلس نقابة الصحفيين، أنه منذ قراره بخوض تجربة الانتخابات وتشرفه بتمثيل الزملاء، حرص على العمل الجاد قدر استطاعته، سواء من خلال الإشراف على مشروع العلاج، أو ملف التحول الرقمي، أو غيرها من الملفات.
وقال الجارحي خلال تدوينة له عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إنه عادة ما يتجنب التطرق إلى الزملاء، سواء داخل المجلس أو خارجه، إلا أنه فوجئ مؤخرًا باتصالات من زملاء في صحف مختلفة أبلغوه أن الكاتب الصحفي أيمن عبد المجيد، المرشح على عضوية مجلس النقابة لمقعد «تحت السن»، يوجه خلال جولاته الانتخابية، إليه اتهامات باطلة بتخريب مشروع العلاج، ويتحدث عنه بشكل سلبي وغير أمين، خاصة فيما يتعلق بأزمة المعامل والتعاون مع النقابات الأخرى.
وأضاف الجارحي أن عبد المجيد يروج لأن المجلس الحالي ألغى التعاقد مع معامل تحاليل معروفة واستبدلها بما وصفه بـ«معامل بير السلم»، وزعم زورًا أن النقابة أعادت التعاقد مع «البرج» و«المختبر» بزيادة قدرها 5% عن التعاقدات السابقة، بل وصل به الأمر إلى ترديد عبارة: «قوتنا في قِلتنا»
ووجه الجارحي الشكر للكاتب الصحفي عماد الدين حسين، رئيس تحرير جريدة الشروق، الذي تصدى لتلك الأكاذيب وفنّدها خلال جولة لعبد المجيد بالجريدة.
أوضح الجارحي عددًا من الحقائق، منها أن الزيادات في أسعار التحاليل خارج إطار العقود كانت مخالفة جسيمة، وأن عبد المجيد لم يتحرك أو يراجع العقود طوال أكثر من ثلاث سنوات كان خلالها مشرفًا على المشروع.
وأشار إلى أن المعامل التي تم الإعلان عنها خلال الأزمة كانت متعاقدة سابقًا أثناء إشراف عبد المجيد نفسه، وتساءل كيف يصفها بأنها «معامل بير سلم»، موضحًا أن المعامل الجديدة، مثل «النحاس»، جاءت بترشيح من الزملاء في المنصورة، وتم التعاقد معها للحصول على مزايا استثنائية ضمن إدارة الأزمة.
ونفى الجارحي أي زيادة بنسبة 5% منذ توليه الإشراف عام 2023، مؤكدًا أنه تم خفض الأسعار في المحافظات، كما رفضت النقابة زيادات طالبت بها المعامل الكبرى تصل إلى 42%، ونجحت في تثبيت الأسعار لعام 2024 دون أي زيادة.
وأوضح أن الأسعار الحالية تزيد فقط 5% عن أسعار نقابة الأطباء، مقارنة بزيادة بلغت 30% سابقًا، وأن تحليل صورة الدم لا يزال في نقابة الصحفيين بـ54 جنيهًا، مقابل 90 في نقابات أخرى و135 في مؤسسات كبرى.
وأكد أن توقف الإعلانات على كارنيه النقابة مؤقتًا كان قرارًا مهنيًا حفاظًا على المصداقية، كاشفًا عن ضبط عمليات نصب واحتيال وقعت في فترة إشراف عبد المجيد على المشروع، وتم تسليم المتهم للشرطة وإحالته للنيابة.
واختتم الجارحي بتأكيده على أن مجلس النقابة الحالي تصرف بضمير ولم يتستر على أحد، مشيرًا إلى واقعة حشو أسنان لزوجة أحد المديرين بمبلغ 10 آلاف جنيه في وقت سابق، تم حفظ التحقيق فيها دون إجراء.
وأعرب الجارحي عن رفضه لشعار «قوتنا في قلتنا»، مشددًا على أن المجلس نجح في تحسين مشروع العلاج وتثبيت الأسعار، داعيًا عبد المجيد إلى التحلي بالمسؤولية والصدق والموضوعية.





















