انطلق التيك توك في مصر منذ عدة أعوام، واستطاع في وقت قصير أن يصل إلى كل بيت مصري، منهم من أحسن استخدامه ومنهم من استخدمه بطريقة خاطئة، وانتهى به الأمر إلى السجن.
فتيات التيكتوك.. كيف تحولت حياة “البلوجرز” من حلم الشهرة إلى سجن القناطر
وفي أعقاب ظهور التيك توك، ظهرت ظاهرة فتيات التيك توك، اللاتي استخدمن هذا التطبيق بشكل خاطئ، وبطرق غير أخلاقية، سعياً إلى جلب الأموال، وبحثاً عن التريند دون النظر إلى الآداب والأخلاق العامة.
أبرز قضايا فتيات التيك توك
جاءت أبرز قضايا هؤلاء الفتيات، قضية التيك توكر التي قبت نفسها بـ “وحش الكون” والتي ألقي القبض عليه وبناتها في محافظة الإسكندرية، بتهمة بنشر فيديوهات تحرض على الفسق والفجور، وتخالف الأخلاق والمبادئ العامة.
وكانت التيكتوكر وحش الكون تقوم بنشر فيدوهات مخلة لها وبناتها، حتى اتهمها رواد مواقع التواصل الاجتماعي بالمتاجرة ببناتها، وهذا ما رصدته الإدارة العامة لمكافحة جرائم الآداب العامة بقطاع الشرطة المتخصصة بوزارة الداخلية.
القبض على كائن النوتيلا
ألقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية القبض على التيك توكر الشهيرة سهيلة، صاحبة حساب “كائن النوتيلا”، الأسبوع الماضي بعد بث محتوى مخالف للآداب العامة، ويبعث على الفسق والفجور.
القبض على الراقصة صوفيا لورين
استطاعت الأجهزة الأمنية إلقاء القبض على الراقصة صوفيا لورين، بتهمة إنشاء وبث مجموعة من مقاطع الفيديو المسيئة والمنافية للآداب العامة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ووجه إلى اراقصة تهمة إظهار وإبراز الأماكن الحساسة بجسدها ومفاتنها عمدا، كما كشفت التحريات وجود محادثات لاتفاقات جنسية بينها وبين الراغبين في ممارسة الرذيلة معها، عبر تطبيق واتساب.
استخدام التيك توك في مصر
يتوقع أن يصل عدد مستخدمي التطبيق في مصر إلى نحو 34.2 مليون مستخدم خلال العام الجاري، ويأتي أغلبهم من الفئة العمرية 18-24 عاماً، وذلك وفقاً لموقع “براندريا” المتخصص في البيانات والإحصاءات.
ووصل حجم الإعلانات الخاصة بالتطبيق وصلت إلى 34.3% من البالغين في مصر الذين تتجاوز أعمارهم 18 عاماً في بداية عام 2023، وفقاً لموقع “داتا ريبورتال”.
وانطلقت في الفترة الماضية، دعوات لحظر البرنامج، بسبب الاستخدام الخاطئ له، حيث يقدم محتوى غير لائق، يهدف إلى تحقيق الربح المالي فقط.
ويتهم البعض التطبيق بالتأثير سلباً عى على القيم الأخلاقية، كما أنه يستخدم في بعض الأوقات في نشر الشائعات والأخبار الكاذبة،ما قد يهدد الأمن القومي.






















