أكد التيار الحر، وأحزابه والشخصيات العامة به، أنه مع اقتراب جلسة محاكمة هشام قاسم رئيس مجلس أمناء التيار الحر، وأحد مؤسسيه، بعد غد السبت التاسع من سبتمبر 2023، بدعوى التعدي اللفظي على موظفين عموم والسب والقذف، ومع استمرار إضرابه عن الطعام لليوم السادس عشر على التوالي، يناشد التيار جميع الأطراف والجهات المعنية للإفراج الفوري عن هشام قاسم، مضيفًا أنه على الجميع أن يتفهم حساسية الأجواء السياسية والاقتصادية الراهنة، كما يدعو الجميع للابتعاد عن الخلافات والتركيز على القضايا الأساسية للوطن للخروج من عثراته.
وأضاف التيار خلال بيان له، أنه في ظل الأزمة الاقتصادية التي تواجهها البلاد والوعود المتكررة من الدولة بفتح المجال العام وانطلاق جلسات الحوار الوطني ومع الاستعداد للانتخابات الرئاسية تلقت القوى الوطنية؛ وفي مقدمتها التيار الحر وأحزابه هذه الخطوات بتفاؤل وترحاب ورغبة في العمل والاشتباك، ولكن سرعان ما شاب هذا التفاؤل قلق وريبة بسبب ما يواجهه التيار كحركة وأحزاب، بل أيضًا وأفراد من هجوم حاد تصاعد إلي حبس رئيس مجلس أمنائه هشام قاسم؛ وهو رمز من رموز المعارضة والعمل الحقوقي والإعلامي والرئيس السابق للمنظمة المصرية لحقوق الإنسان، ومؤسس صحيفة المصري اليوم، وأحد قامات الدفاع عن الديموقراطية محليًّا ودوليًّا، بدعاوى ملفقة واتهامات زائفة.
وتابع الحزب أن قاسم أعلن الإضراب عن الطعام منذ يوم 22 أغسطس احتجاجًا على تلفيق التهم له، وعلى مجمل الممارسات القانونية التعسفية وغير المعتادة التي تم التعامل بها معه، و كان أولها احالته محبوسًا في هذا النوع من القضايا وآخرها إيداعه في قفص زجاجي عازل للصوت ومنعه من الحديث مع أهله ومحاميه.
وأوضح أنه وبناءً عليه فإن التيار الحر بأحزابه وشخصياته العامة المستقلة يحملون أجهزة الدولة مسؤولية السلامة الشخصية والجسدية لهشام قاسم رئيس مجلس أمنائه الذي يبلغ من العمر 63 عامًا في ظل إضرابه عن الطعام، ونناشد جميع الأطراف المعنية الإفراج الفوري غير المشروط عنه، مؤكدين: «ونتمنى أن نعمل جميعًا معًا لبناء دولة ديموقراطية حقيقية، ونتكاتف للعبور بالوطن من هذه اللحظة الدقيقة وجميع الأزمات العاتية»






















